مصر.. الدولار يُزلزل عرش الصناعات ويقسو على سوق السيارات‎

مصر.. الدولار يُزلزل عرش الصناعات ويقسو على سوق السيارات‎

أثّر الارتفاع الجنوني للأسعار في مصر على أسواق السيارات، حيث بات تأثير سعر الدولار على السوق في زيادة يومية، ما دعا المستهلك للجوء للمستعمل ولجوء رجال الأعمال للسوق السوداء.

وأسهم انخفاض كمية الاستيراد وتعثر البنوك في توفير الاعتمادات لعدم توافر الدولار، بسبب توقف السياحة وهروب المستثمر في ظل اقتصاد مضطرب، ما أدى لعزوف البعض عن شراء السيارات، وترقب البعض الآخر لاستقرار سعر الدولار.

وقال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية، إن الفترة الحالية تعانى اضطرابات في أسعار الدولار، وتعثر فتح الاعتمادات البنكية بالدولار، وتدخل الحكومة لتوفير جزء من العملة ضئيل جدًا، وتدار المصانع الآن بنصف قوتها، ونقص العملة يؤثر على تقليل كمية الاستيراد للسيارات.

وأشار في تصريحات لـ”إرم نيوز”، الى أن ارتفاع الأسعار بسبب قلة العرض وزيادة الطلب، فالأسعار تتأثر بنفس نسبة الزيادة في الدولار بالنسبة للجنيه، أما الآن فاختلف الوضع، وارتفاع سعر السيارات يزداد يوميًا وعزوف العميل عن الشراء يجعله يترقب لحين استقرار سعر الدولار، ويضطره لعدم تغيير سيارته أو يلجأ للمستعمل.

وقال محسن طلائع، رئيس جمعية تنمية مجتمع السيارات لـ”إرم نيوز” إن المشاكل التى تسببت في رفع سعر السيارات، متعددة، والأكثر تأثيرًا هو وقف تحويل العملات، بالإضافة لتحديد البنك المركزي لسقف تدبير وإيداع العملة، وزيادة الجمارك على الاستيراد حيث ترفع الجمارك الرسوم على ماركة واثنتين دون قوانين واتفاقيات رسمية، فالزيادة غير طبيعية، وغير مبررة.

فيما أكد هشام النبراوي، صاحب معرض سيارات لـ”إرم نيوز” إن الفترة الحالية تشهد حالة من جنون أسعار السيارات، ووصلت نسبة الارتفاع إلى 30% من ثمن السيارة الفارهة.

وقال عادل محمد، صاحب معرض سيارات لـ”إرم نيوز” إن ارتفاع سعر السيارات في زيادة يوميًا، والمشتري يقوم بحجز السيارة، ثم يفاجأ أن سعرها ارتفع، ما يسبب مشكلات كثيرة لدى العملاء الذين يرفضون دفع مبالغ إضافية، والمطالبة باسترداد قيمة المقدم، والذي يسبب بدوره خسارة كبيرة للمعرض، وأدى ذلك لانعدام الثقة بين المستهلك وأصحاب المعارض.