سوق خيارات النفط لا تنبئ باتفاق وشيك على تثبيت الإنتاج

سوق خيارات النفط لا تنبئ باتفاق وشيك على تثبيت الإنتاج

المصدر: لندن – إرم نيوز

تشير سوق الخيارات النفطية، إلى أن المتعاملين لا يراهنون كثيرًا على أن أوبك ومنافستها روسيا ستتوصلان إلى اتفاق فعال للتحكم في الإنتاج هذا الشهر، لكن المستثمرين باتوا أكثر تفاؤلا.

وتتجه أسعار النفط صوب تسجيل أول ارتفاع أسبوعي في نحو شهر عقب إعلان السعودية وروسيا يوم الاثنين الماضي، أنهما ستعملان بشكل وثيق لمراقبة العوامل الأساسية للسوق والتوصية بإجراءات تكفل استقرار السوق بما في ذلك تثبيت محتمل للإنتاج.

وتجتمع الدول الأعضاء في أوبك وروسيا على هامش منتدى الطاقة الدولي بالجزائر في وقت لاحق هذا الشهر وسط إشارات إلى أن تثبيت الإنتاج قد يكون على جدول الأعمال.

ولم تستمر طويلا المكاسب الأولية للنفط البالغة 2.50 دولار والتي دفعته للارتفاع إلى 49.40 دولار للبرميل بعد الإعلان عن نبأ الاتفاق السعودي الروسي لأسباب منها على وجه الخصوص فشل الجانبين في التوصل لأي اتفاق بشأن الإنتاج في اجتماع خاص عقد بالدوحة في أبريل الماضي.

ولكن سوق الخيارات تظهر أن المستثمرين، بانتظار صفقة لاحقة وأنهم يبدون الكثير من التفاؤل مع اقتراب العرض والطلب من التوازن.

وشهدت سوق الخيارات، ارتفاعًا واسع النطاق في مؤشر مهم لأسعار خيارات الشراء قياسًا إلى خيارات البيع هذا الأسبوع.

وقال دوج كينج مدير الأصول في آر.سي.ام.ايه الذي يدير صندوقه ما قيمته نحو 220 مليون دولار من السلع الأولية ”الوضع العام في النفط من وجهة نظري يستقر، وتراجع المخزونات يجب أن يحدث بينما نتجه إلى الربع الرابع“.

وأضاف ”يمكن القول إن هناك فرصة واضحة في الستة أشهر القادمة للسحب من المخزونات وهو ما سيعمل كمحفز للمستثمرين لزيادة انكشافهم على سوق النفط“.

وحين يصبح من المتوقع أن يتفوق العرض على الطلب في المدى الطويل، فإن خيارات الشراء تميل لأن تكون أرخص من خيارات البيع مع مراهنة المستثمرين بشكل أكبر على احتمال انخفاض أسعار النفط أكثر من ارتفاعها.

وتبلغ علاوة خيار البيع الذي يستحق خلال شهر ، أي بحلول موعد اجتماع الجزائر، نحو 422 نقطة أساس فوق خيار الشراء لذات الفترة مقارنة مع 550 نقطة أساس الأسبوع الماضي.

وكانت النقطة الشائكة الرئيسة في الدوحة تتمثل في ضم إيران لأي مبادرة جماعية تتعلق بالإنتاج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com