صدق أو لا تصدق.. واحة العالم دبي تنفق ملايين الدولارات لاستيراد الرمال

صدق أو لا تصدق.. واحة العالم دبي تنفق ملايين الدولارات لاستيراد الرمال

المصدر: أبوظبي - إرم نيوز

يستعمل عاملو البناء في كافة بقاع العالم المصادر الطبيعية، الموجودة في الأنهار والبحيرات والمحيطات، في العديد من مواد البناء.

واستوردت دولة الإمارات العربية المتحدة ما قيمته 456 مليون دولار أمريكي من الرمال والصخور والحصى في عام 2014، حسب ما ذكرته الأمم المتحدة.

فبالرغم من وقوعها في قلب الصحراء، بُنيت دبي بالرمل المستورد، وذلك لأن رمال الصحراء التي تشكلها الرياح ناعمة جداً ولا تصلح للبناء.

وقد انخفضت الحاجة إلى الرمل في المملكة المتحدة بسبب تباطؤ تشييد المباني الجديدة وحصول المواد المعاد تدويرها على الدعم من قبل الساسة.

ومع انخفاض أسعار النفط، فإن الطلب على شراء الرمل يزداد، ويعود ذلك، في غالب الأمر، إلى الكميات المتزايدة من الرمل الداخلة إلى الآبار في محاولة لاستخراج المزيد من النفط.

ومع تحسن تقنية التكسير لاستخراج كميات أكبر من النفط من كل بئر، فإن كمية الرمل المستعملة في كل بئر قد تضاعفت أيضاً، من ألفي طن لكل بئر في الربع الثاني من عام 2013 إلى 4400 طن في الربع الأخير من عام 2015.

ويتسم سوق الرمل بالانقسام والتشتت، في حين بات أكثرها تركيزاً في بعض المناطق بالعالم، ففي الجانب الأوروبي، تحتفظ ”الجمعية الأوروبية لمنتجي السيليكا الصناعيين“ بقائمة مكتملة للاعبين الكبار في القارة الأوروبية في هذا القطاع.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تملك 230 شركة 335 منشأة عاملة في قطاع الرمل عبر 35 ولاية، وخلال السنوات القليلة الماضية، بدأت أربع شركات رمل أمريكية في بيع أسهمها في سوق نيويورك.

ونظراً لأسعار النفط التي لا يمكن التنبؤ بها، ينبغي على المستمثرين الراغبين في خوض المخاطر أن يتهيأوا لتقلبات هذه السوق.

وهناك مخاوف قانونية وبيئية يجب أخذها في الحسبان في مختلف بقاع العالم، فقد تآكلت الشطآن بمعدل 40 متراً بين أعوام 1968 و 2008.

وفي بعض المناطق، مثل ولايتي كارولاينا الجنوبية وكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، تسبب الإفراط في استخراج الرمل من الشاطئ، والاحتباس الحراري العالمي، في تآكل مئات الأمتار من الشواطيء، وفي بقاع أخرى من العالم، اختفت بعض الجزر بالكامل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com