تجديد استراتيجية المعونة الأمريكية لمصر في الـ5 أعوام المقبلة

تجديد استراتيجية المعونة الأمريكية لمصر في الـ5 أعوام المقبلة

القاهرة- أعلنت رئيسة برنامج المعونة الأمريكية، شيري كارولين، عن تجديد استراتيجية المعونة المقدمة إلى مصر، للسنوات الخمس المقبلة، وفقاً لدراسات تُجرى حالياً على احتياجات السوق المصري.

جاء ذلك في تصريحات لها، اليوم الأحد، خلال اجتماع بالغرفة التجارية في الإسكندرية (شمال مصر)، بحضور وفد من برنامجها، والقنصل العام الأمريكي، ستيف فيكن، وممثلي مجلس إدارة الغرفة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

وقالت كارولين إن ”التجديد سيكون وفقًا لدراسات تجرى حاليًا على احتياجات السوق المصري ذات الأولوية في المجال الاقتصادي والاستثماري“.

وأضافت أن هناك عدداً من المشروعات الجارية بالتعاون مع الحكومة المصرية في مجال الاقتصاد، والسياحة، والتدريب، ورفع كفاءة العمالة، وتنمية المناطق الأثرية، وخلق برامج ومنتجات سياحية مستحدثة.

ويشمل التعاون الثنائي أيضاً، مشروعات زراعية تستهدف رفع الكفاءة الانتاجية، وتوفير الأمن الغذائي في صعيد مصر (جنوب)، وتنويع المنتج المزروع، وزيادة حصيلة الفلاح الصغير وربطه بسلاسل الإمداد، وفق الوكالة نفسها.

وأوضحت المسؤولة الأمريكية أن معونة بلادها ”تستهدف دعم النمو الاقتصادي بمعاونة القطاع الخاص، والتركيز على قطاعات محددة، أو المناطق الجغرافية الأَوْلى بالرعاية في الصعيد، بهدف خلق فرص العمل“.

والمعونة الأمريكية لمصر، هي مبلغ ثابت سنويًا تتلقاه الأخيرة، منذ توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، حيث أعلن الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جيمي كارتر، تقديم معونة اقتصادية وأخرى عسكرية سنوية لكل من البلدين، تحولت منذ عام 1982 إلى منح لا تُرد، وبواقع 3 مليارات دولار لتل أبيب،  و1.55 مليار دولار للقاهرة، منها 1.3 مليار دولار معونة عسكرية والباقي معونة اقتصادية.

وتمثل المعونات الأمريكية لمصر نحو 57% من إجمالي ما تحصل عليه من معونات ومنح  دولية، من الاتحاد الأوروبي واليابان وغيرهم من الدول، كما أن مبلغ المعونة لا يتجاوز نحو  2% من إجمالي الدخل القومي المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com