مسؤولون كوريون جنوبيون يزورون إيران سعياً لصفقات نفطية

مسؤولون كوريون جنوبيون يزورون إيران سعياً لصفقات نفطية

سول- يزور مسؤولون حكوميون ومسؤولو شركات من كوريا الجنوبية، إيران هذا الأسبوع، بحثا عن صفقات محتملة في مجالات النفط والبناء بعد التوصل لاتفاق لرفع العقوبات عن طهران.

وقالت وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، إن ”وو تاي، نائب وزير التجارة الكوري الجنوبي، سيزور إيران اليوم الأحد وغدا الإثنين يرافقه مسؤولون من وزارته وشركات نفط وغاز وموارد تديرها الدولة“ .

وقالت الوزارة في بيان: ”نعتزم تسليط الضوء على قدرة شركاتنا على تنفيذ المشروعات الكبيرة التي تسعى بها الحكومة الإيرانية لإعادة بناء البنية الأساسية وتنويع الصناعات وتطوير مجالات الطاقة في عهد ما بعد العقوبات“، مشيرة إلى أن ”وو سيزور أيضا قطر في 25 آب/ أغسطس الجاري“.

كما سيزور يو ايل، وهو وزير الأراضي والبنية الأساسية والنقل الكوري الجنوبي، إيران والجزائر ومالطا خلال الفترة من 21 آب/ أغسطس الجاري حتى 29 من الشهر نفسه، حسبما قالت الوزارة.

وذكر البيان إن ”مسؤولي شركات عامة وخاصة يرافقون الوزير إلى إيران التي كانت سادس أكبر سوق فيما يتعلق بالطلبيات التي حصلت عليها شركات البناء الكورية الجنوبية قبل انضمام سول للعقوبات الدولية على إيران“.

وقال مصدر في وزارة الطاقة الكورية الجنوبية، في تصريح صحافي، إن“الوفد سيناقش الصفقات المحتملة ويواصل المحادثات في النصف الثاني من هذا العام لأننا بحاجة للتحضير لصفقات تجارية فعلية تبرم العام المقبل“.

وتهدف إيران إلى إقامة مشروعات للنفط والغاز تبلغ قيمتها 185 مليار دولار بحلول عام 2020 بعد التوصل لاتفاق نووي الشهر الماضي مع القوى الست الكبرى في العالم ينص على رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

لكن من غير المحتمل رفع العقوبات قبل العام المقبل، لأن الاتفاق يتطلب موافقة الكونجرس الأمريكي. ولا بد أيضا أن يؤكد مفتشون نوويون التزام إيران بالاتفاق.

وتمتلك إيران أكبر احتياطيات غاز في العالم، كما أنها تحتل المركز الرابع في القائمة العالمية لأكبر الدول التي تمتلك احتياطيات نفط. وحددت طهران في الشهر الماضي الخطوط العريضة لخطط إعادة بناء الصناعات الرئيسية والعلاقات التجارية بعد الاتفاق النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com