الاستثمارات الإيرانية تفضل الأسواق الخليجية رغم رفع العقوبات

الاستثمارات الإيرانية تفضل الأسواق الخليجية رغم رفع العقوبات

المصدر: خاص-إرم

في الوقت الذي أدى فيه رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران إلى فتح شهية مستثمرين وشركات استثمارية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق الأرباح بالاستثمار في الاقتصاد الإيراني الذي يبلغ حجمه 400 مليار دولار؛ تبقى دول الخليج والمنطقة عموماً الوجهة الأفضل لاستثمارات رجال الأعمال الإيرانيين.

وأكد خبراء أنه رغم رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران إلا أن مردود القرار سيكون له تأثير محدود على جاذبية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، خصوصاً أن الاتفاق ما يزال يلقى معارضة من قبل العديد من الأحزاب السياسية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الخبراء إن هذه المعارضة تشكل هاجساً لرجال الأعمال الإيرانيين وعائقاً يحول دون تدفق روؤس الأموال الإيرانية على الأسواق الأوروبية والأمريكية.

وأشار الخبراء لشبكة ”إرم“ الإخبارية إلى أن رجال الأعمال الإيرانيين يفضلون إبقاء بوصلة استثماراتهم في دول الخليج، التي تحقق أفضل العوائد على الاستثمار في ظل ما تشهده من نمو اقتصادي. وأوضح الخبراء أن هناك الكثير من العوامل التي تجعل من دول الخليج أكثر جاذبية للاستثمارات الإيرانية، بما فيها قُرب الموقع الجعرافي الذي يساهم بدوره في تقليل تكلفة نقل رؤوس الأموال، وتوافر الخبرات والكوادر البشرية التي تضمن إستمرارية تحقيق عواد مجزية على هذه الأموال، ناهيك عن عدم وجود نظام ضريبي يقلص هذه العوائد.

وعلى سبيل الثال يقيم في دولة الإمارات وحدها نحو 400 ألف إيراني بينهم عدد كبير من التجار ورجال أعمال يملكون نحو 8 آلاف شركة تنشط بشكل رئيسي في قطاعات المواد الغذائية والمواد الخام والحديد والفولاذ والإلكترونيات والإطارات والمعدات المنزلية، وتجارة إعادة التصدير عبر دبي.

وأضاف الخبراء أن الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دول الخليج عموماً ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب قطر خصوصا في ظل الاستعدادات الجارية على قدم وساق فيهما لإستضافة إمارة دبي لمعرض أكسبو2020، ودولة قطر لكأس العالم في العام 2022، ستبقى من العوامل المهمة التي ستساهم في عدم هجرة رؤوس الأموال الإيرانية إلى أسواق تعاني من أزمات متتالية كما في أوروبا والولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com