ليبيا تحذر الناقلات من الاقتراب من ميناء راس لانوف

ليبيا تحذر الناقلات من الاقتراب من ميناء راس لانوف

طرابلس – حذرت حكومة ليبيا المعترف بها، الخميس، من أن قوات الأمن الليبية التي تحرس ميناء ”راس لانوف“ النفطي الرئيسي في البلاد، ستحتجز أية ناقلة تقترب من الميناء من دون تصريح، وذلك بعد إلغاء ظرف القوة القاهرة من هناك.

وتعمل الحكومة المعترف بها دولياً وبرلمانها المنتخب في شرق البلاد منذ العام الماضي حينما سيطرت حركة ”فجر ليبيا“ على العاصمة ونصبت حكومتها وسيطرت على الوزارات في طرابلس.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قالت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس إنها سترفع الإجراء الخاص بتعطل العمل لأسباب قهرية عن ميناء ”راس لانوف“ النفطي المغلق منذ (ديسمبر/ كانون الأول) بسبب القتال بين الطرفين المتنافسين.

وقال يوسف بوسيفي رئيس مجلس إدارة المؤسسة إن ظرف وجود القوة القهرية ما زال قائماً، وإن أوامر صدرت لحرس المنشآت النفطية في ”راس لانوف“ بهذا الخصوص، مضيفاً أن الحرس صدرت لهم تعليمات باعتراض أية ناقلة تحاول الاقتراب من حقول النفط لأسباب أمنية وفنية.

وقال علي الحاسي قائد حرس المنشآت النفطية في المنطقة المحيطة في الميناء إنه تلقى أوامر بتحذير السفن بالابتعاد وباعتقال طواقمها إذا لم تمتثل لذلك.

وتعرضت سفن أجنبية قبالة سواحل ليبيا لهجمات أو ضربات جوية في الماضي نفذتها فصائل ليبية مسلحة، وكانت أسباب ذلك في أكثر الأحيان الاعتقاد بأنها تحمل أسلحة أو إمدادات للجماعة المنافسة، وفقاً لرويترز.

ويظهر التحذير بشأن ”راس لانوف“ كيف حوصرت صناعة النفط في البلاد في خضم الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين لدى كل منهما قواتها المسلحة وعينت شخصيات متنافسة في شركة النفط التابعة للدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com