اقتصاد

علماء الدين بالخليج يدعمون حملة لمقاطعة منتجات إيران
تاريخ النشر: 06 مايو 2015 13:50 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2015 14:02 GMT

علماء الدين بالخليج يدعمون حملة لمقاطعة منتجات إيران

أسواق كويتية تتوقف عن بيع بعض المنتجات الإيرانية لأنها "لم تخضع للفحص المخبري لتأكيد سلامتها".

+A -A
المصدر: إرم- من قحطان العبوش

تلقى حملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية، تفاعلاً لافتاً في دول الخليج، خصوصا بعد تأييدها ودعمها من قبل علماء دين وشخصيات عامة ووسائل إعلام، فيما وصلت في الكويت إلى حد إيقاف بيع كثير من تلك المنتجات في الأسواق.

ومنح الداعية السعودي المعروف، الدكتور عائض القرني، الحملة، بعدا دينيا، عندما قال: ”من يدفع درهمه أو رياله لمنتج إيراني إنما يدعم دولة معتدية تسعى لتدمير المنطقة“.

وكان القرني يعلق على هاشتاج ”مقاطعة المنتجات الإيرانية“ على ”تويتر“ من خلال حسابه الرسمي الذي يتابعه أكثر من تسعة ملايين شخص، لتجتاح تغريدته -التي ذكر فيها الدرهم والريال في إشارة لكل دول الخليج- مواقع التواصل الاجتماعي.

وتستند الحملة إلى شائعة البطيخ الإيراني، التي شكلت شرارة لانطلاق دعوات مقاطعة المنتجات الإيرانية بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وربطها بموقف إيران السياسي من دول الخليج.

وانتشرت تحذيرات شعبية واسعة من تناول البطيخ الإيراني، بسبب وجود ثقوب في قشرته، واحتمال حقنه بمواد كيميائية سامة، ما استدعى تدخل أجهزة رسمية في كل من الإمارات والكويت وقطر، لتثبت التحليلات المخبرية عدم صحة تلك الشائعات.

 لكن ذلك لم يمنع دعاة مقاطعة المنتجات الإيرانية من إطلاق حملتهم التي لقيت تجاوباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، شارك فيها رجال دين، ما يشكل ضغطا على دول الخليج لاتخاذ قرار رسمي بالمقاطعة.

وأعرب مغردون خليجيون عن تأييدهم للحملة، فيما يقول كثير منهم إن استمرار التبادل التجاري بين دول الخليج وإيران، ”غير منطقي في ظل وجود مواجهة عسكرية غير مباشرة بين الطرفين في اليمن“.

وفي الكويت، وصلت حملة المقاطعة إلى رفع عدد من المنتجات الإيرانية من رفوف بعض الأسواق المركزية للجمعيات التعاونية، بحجة أنها لم تخضع للفحص المخبري لتأكيد سلامتها، بينما لم يصدر قرار رسمي بذلك بعد.

ورغم انتشار المنتجات الإيرانية الاستهلاكية في الأسواق الخليجية بشكل لافت، لا سيما بعض الأصناف التي تلقى إقبالا كبيرا من الزبائن، مثل السمك، إلا أن دعوات المقاطعة الشعبية تأخذ طابعاً رسميا في الفترة المقبلة، يوازي الجفاء السياسي والمواجهة العسكرية الحاصلة بين الطرفين بشكل غير مباشر في عدة دول، مثل اليمن وسوريا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك