اقتصاد

دراسة: حرب أوكرانيا ترفع أسعار الحبوب 7% على الأمد البعيد
تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2022 17:13 GMT
تاريخ التحديث: 19 سبتمبر 2022 18:25 GMT

دراسة: حرب أوكرانيا ترفع أسعار الحبوب 7% على الأمد البعيد

ذكرت دراسة، اليوم الإثنين، أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يتسبب برفع أسعار الحبوب بنسبة 7% على الأمد البعيد، مشيرة إلى أن توسيع نطاق الإنتاج في دول أخرى لتعويض

+A -A
المصدر: أ ف ب

ذكرت دراسة، اليوم الإثنين، أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يتسبب برفع أسعار الحبوب بنسبة 7% على الأمد البعيد، مشيرة إلى أن توسيع نطاق الإنتاج في دول أخرى لتعويض النقص سيؤدي إلى ازدياد انبعاثات غازات الدفيئة.

وتعد روسيا وأوكرانيا سلتي خبز العالم، إذ تصدّران معا حوالي 28% من إمدادات القمح العالمية.

وأدى الحصار الروسي لموانئ البحر الأسود والعقوبات على موسكو إلى ارتفاع الأسعار على الأمد القصير وأثار مخاوف من أزمة جوع خطيرة.

ووضع باحثون في الولايات المتحدة والأوروغواي نماذج للتأثير المحتمل للنزاع على أسعار القمح والذرة مدى الأشهر الـ12 المقبلة، بناء على مجموعة مختلفة من السيناريوهات.

وخلص أحد هذه النماذج إلى أنه في حال تراجعت صادرات الحبوب الروسية إلى النصف مع انخفاض الصادرات الأوكرانية بشكل كبير خلال تلك الفترة، فسيكون الذرة أغلى ثمنا بنسبة 4,6% والقمح بـ7,2%، حتى مع فرضية تدخل مصدّرين آخرين لسد النقص.

وأفادوا بأن ارتفاع الأسعار سيتواصل طالما أن الصادرات بقيت مقيدة.

وفي مسعى لسد الثغرة في الإمدادات، خلصت الدراسة إلى أن منتجين كبارا آخرين سيحتاجون إلى توسيع المساحات التي يخصصونها لزراعة الحبوب.

وفي حال توقف جميع صادرات الحبوب من أوكرانيا، سيتعيّن على أستراليا توسيع مساحة القمح لديها بنسبة واحد في المئة والصين بنسبة 1,5% والاتحاد الأوروبي بنسبة 1,9% والهند بنسبة 1,2%، بحسب النموذج.

وسيؤدي التغير في استخدام الأراضي إلى إضافة أكثر بقليل مما يعادل مليار طن من ثاني أكسيد الكربون إلى الجو، بحسب دراسة نشرت في مجلة ”نيتشر فود“.

وقال جيروم دومورتييه، المشرف على التقرير والباحث في ”كلية أونيل للشؤون العامة والبيئية“ في إنديانابوليس في الولايات المتحدة: ”يتم توسيع أراضي المحاصيل نتيجة الحرب في أوكرانيا على حساب مزيد من الانبعاثات الكربونية“.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تموز/يوليو من أن الغزو الروسي لأوكرانيا تضافر مع التداعيات التجارية الناجمة عن كورونا لخلق ”أزمة جوع عالمية غير مسبوقة“.

وتظهر أرقام صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن أسعار الأغذية حاليا باتت أعلى بنسبة 10% مما كانت عليه قبل عام.

ورغم توصل موسكو وكييف إلى اتفاق في تموز/يوليو لاستئناف بعض صادرات الحبوب، تسري مخاوف من إمكان تسبب النزاع بارتفاع أسعار الأغذية مدى سنوات.

وأفاد دومورتييه بأنه ما زال غير واضح حاليا إن كان منتجو الحبوب الآخرون سيتمكنون من الإيفاء بالطلب، ما يعني أن الأسعار قد ترتفع أكثر مما هو متوقع في النماذج.

وقال: ”هناك ظروف جفاف في أميركا الجنوبية وأوروبا والصين وقيود على الصادرات من عدة بلدان“.

وأضاف: ”نظرا إلى هذه العراقيل للتعديل الكامل، قد تكون أسعار السلع الأساسية أعلى مما تشير إليه التقديرات على الورق“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك