اقتصاد

بعد شهرين من التجميد.. الجزائر تستأنف نشاطها التجاري مع إسبانيا‎‎
تاريخ النشر: 29 يوليو 2022 11:01 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2022 12:00 GMT

بعد شهرين من التجميد.. الجزائر تستأنف نشاطها التجاري مع إسبانيا‎‎

أعلنت السلطات الجزائرية رفع تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا بعد تجميدها سابقاً على وقع أزمة دبلوماسية بين البلدين. وجاء القرار بعد نحو شهرين من دخول

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت السلطات الجزائرية رفع تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا بعد تجميدها سابقاً على وقع أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وجاء القرار بعد نحو شهرين من دخول قرار تعليق التجارة الخارجية مع إسبانيا حيز النفاذ .

وقالت الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية أمس الخميس، في وثيقة موجهة للبنوك الجزائرية، أن “ أوامر منع عمليات التصدير والاستيراد من وإلى إسبانيا، ومنع عمليات التوطين البنكي، قد تمّ تجميدها ”.

وأضافت المذكرة أنه ”بعد تقييم النظام فيما يتعلق بتجميد التجارة الخارجية مع إسبانيا وبالتشاور مع الجهات المعنية بالتجارة الخارجية لم تعد الإجراءات الاحترازية المذكورة في الموضوع قائمة“.

ويتعلق موضوع المذكرة الجديدة من مجمع البنوك والمؤسسات المالية بتدابير تجميد عمليات توطين البنوك لعمليات التجارة الخارجية في المنتجات والخدمات من وإلى إسبانيا.

ومرت العلاقات بين الجزائر وإسبانيا بفترة اضطراب كبير منذ قرار الحكومة الإسبانية تغيير موقفها بشكل جذري من الصراع في الصحراء الغربية.

وفي 18 مارس / آذار الماضي أعلن الديوان الملكي المغربي، أن إسبانيا قررت دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للأراضي الصحراوية.

وهكذا أحدثت مدريد تغييراً جذرياً وألغت حيادها التاريخي في هذا الصراع الذي يوتّر العلاقات بين الجزائر والمغرب.

وردا على ذلك استدعت الجزائر سفيرها في مدريد، وأعلنت الرئاسة الجزائرية في 8 يونيو / حزيران الماضي تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا الموقعة عام 2002.

وفي نفس اليوم طلب مجمع البنوك والمؤسسات المالية من أعضائه تعليق عمليات الخصم المباشر للبنوك لواردات وصادرات المنتجات والخدمات من وإلى إسبانيا، ولا ينطبق هذا الإجراء على شحنات الغاز الجزائري إلى إسبانيا.

وأضر هذا الإجراء بالاقتصاد الإسباني الذي تمثل الجزائر منه سوقا سنويا يبلغ ثلاثة مليارات دولار.

ونددت الحكومة الإسبانية بالإجراء الذي يعلق التجارة الخارجية مع الجزائر، وحصلت مدريد على دعم الاتحاد الأوروبي الذي وقف إلى جانبها، الأمر الذي نددت به الجزائر.

وأثّر التعليق المفاجئ للتجارة الخارجية مع إسبانيا أيضًا على الشركات الجزائرية التي لها روابط تجارية مع نظيراتها الإسبانية.

كما أثار تطبيق الإجراء العديد من المشاكل وطلبت الجمارك الجزائرية من الحكومة تحديد شروط التطبيق، لا سيما بالنسبة إلى المنتجات غير الإسبانية التي تمر عبر إسبانيا والمنتجات الإسبانية المستوردة من بلدان أخرى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك