logo
اقتصاد

رفع القوة القاهرة عن ميناءين نفطيين شرق ليبيا

رفع القوة القاهرة عن ميناءين نفطيين شرق ليبيا
13 يوليو 2022، 7:17 ص

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الأربعاء رفع القوة القاهرة عن مرفأ البريقة والزويتينة شرق البلاد، بعد مفاوضات استمرت لأيام مع حرس المنشآت النفطية ومسؤولين بارزين هناك.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط الوطنية مصطفى صنع الله، في بيان "بعد مفاوضات طويلة ومستمرة خلال عطلة عيد الأضحى، والتواصل مع حرس المنشآت النفطية ورئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب، نتج عن هذه المفاوضات الوصول إلى قناعة بخصوص أهمية شحن المكثفات لحل أزمة نقص الغاز في المنطقة الشرقية".

وطمأن رئيس مؤسسة النفط الليبية، بأن بلاده مستمرة في المحافظة على تدفق النفط بانتظام إلى الأسواق العالمية، موضحًا أنه أعطيت التعليمات للشركات بزيادة القدرة الإنتاجية تدريجيًّا من النفط والغاز.

وتواجه ليبيا أزمة حادة بسبب تراجع إنتاج النفط، إذ إن مجموعات محلية وقبلية تغلق منذ نيسان/أبريل ستة حقول وموانئ في شرق البلاد، في منطقة تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي احتجاجا على استمرار رئاسة عبد الحميد الدبيبة للحكومة في طرابلس وعدم تسليمه إلى الحكومة المعيّنة من مجلس النواب.

وتجاوز حجم الخسائر المالية الناجمة عن إغلاق المنشآت النفطية في شرق البلاد 3.5 مليار دولار، بحسب مؤسسة النفط.

وحذر السفير الأمريكي في طرابلس ريتشارد نورلاند، من استخدام النفط وعائداته "سلاحًا" لتسوية الخلافات السياسية في ليبيا، مطالبا بإدارة الثروة النفطية بشكل مسؤول.

وتداولت وسائل إعلام محلية الثلاثاء قرارًا لرئيس حكومة طرابلس عبد الحميد الدبيبة، لم يتسن التأكد من صحته، يقضي بتنحية مصطفى صنع الله من رئاسة مؤسسة النفط وتعيين فرحات بن قدارة رئيسًا جديدًا، إلى جانب تسمية مجلس إدارة جديد للمؤسسة من أربعة أعضاء.

ويواجه صنع الله حملة عداء شرسة من محمد عون وزير النفط والغاز بحكومة الدبيبة، الذي يتهم رئيس مؤسسة النفط بتجاوز صلاحياته وحجب المعلومات عن وزارته.

ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس انبثقت من اتفاق سياسي قبل عام ونصف العام يرأسها عبد الحميد الدبيبة الرافض تسليم السلطة إلا إلى حكومة منتخبة، والثانية برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان في شباط/فبراير الماضي ومنحها ثقته في آذار/مارس وتتّخذ من سرت (وسط) ليبيا مقرًّا موقتًا لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس رغم محاولتها ذلك.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC