اقتصاد

ردا على عقوبات غربية.. روسيا البيضاء تجمد الحيازات الأجنبية في 190 شركة
تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 16:14 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 17:50 GMT

ردا على عقوبات غربية.. روسيا البيضاء تجمد الحيازات الأجنبية في 190 شركة

أعلنت روسيا البيضاء، اليوم الثلاثاء، تجميد الحيازات الأجنبية في أسهم 190 شركة في البلاد، ردا على عقوبات غربية بسبب دعمها للغزو الروسي لأوكرانيا وانتهاكات لحقوق

+A -A
المصدر: رويترز

أعلنت روسيا البيضاء، اليوم الثلاثاء، تجميد الحيازات الأجنبية في أسهم 190 شركة في البلاد، ردا على عقوبات غربية بسبب دعمها للغزو الروسي لأوكرانيا وانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقال مرسوم نشر في الموقع الإلكتروني الرسمي للتشريعات إن المساهمين من دول ”ترتكب أعمالا غير ودية تجاه الكيانات القانونية و/أو الأفراد في روسيا البيضاء ممنوعون من التصرف في أسهمهم“.

وكان رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو، أقرب حليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن يوم الأحد الماضي، إن بلاده تقف بالكامل مع روسيا في حملتها العسكرية في أوكرانيا في إطار التزامها القائم منذ فترة طويلة بالاندماج مع موسكو في ”دولة اتحاد“.

وسمح لوكاشينكو، الذي يتولى السلطة منذ 1994 ويتهمه الغرب بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، للقوات الروسية باستخدام أراضي بلاده في غزو أوكرانيا.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن تصريح رئيس روسيا البيضاء يمثل ”إشارة“ على أنه يتعين مراقبة أفعاله بعناية.

ويعتقد بعض المسؤولين الأوكرانيين أن روسيا البيضاء قد تشترك بشكل مباشر في الصراع قريبا.

وقال لوكاشينكو في كلمة ألقاها في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لتحرير ”مينسك“ في الحرب العالمية الثانية على يد القوات السوفيتية، إنه أيد حملة بوتين ضد أوكرانيا ”منذ اليوم الأول“ في أواخر شباط/فبراير.

وأظهر تسجيل مصور على وكالة أنباء ”بيلتا“ الحكومية لوكاشينكو وهو يتحدث إلى الحشد قائلا: ”اليوم، نتعرض لانتقادات لكوننا الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم روسيا في حربها ضد النازية. نحن ندعم روسيا وسنواصل دعمها“.

وأضاف: ”وأولئك الذين ينتقدوننا، ألا يعلمون أن لدينا مثل هذا الاتحاد الوثيق مع الاتحاد الروسي؟.. وإن لدينا عمليا جيشا موحدا.. سنبقى مع روسيا الشقيقة“.

وتلتزم روسيا البيضاء بإقامة ”دولة اتحاد“ مع روسيا منذ منتصف التسعينيات، ولكن لم يتم إحراز تقدم يذكر بشأن تطبيق الخطة.

لكن منذ ذلك الحين، أصبح لوكاشينكو، يعتمد بشكل متزايد على الكرملين، وتمكن بدعم روسي وإجراءات أمنية صارمة من احتواء احتجاجات حاشدة من قبل المتظاهرين الذين اتهموه بتزوير الانتخابات التي أدت إلى إعادة انتخابه في 2020.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك