اقتصاد

أوكرانيا ترفض زيارة مدير وكالة الطاقة الذرية لمنشأة زابوريجيا
تاريخ النشر: 07 يونيو 2022 11:56 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2022 13:50 GMT

أوكرانيا ترفض زيارة مدير وكالة الطاقة الذرية لمنشأة زابوريجيا

رفضت أوكرانيا زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى محطة زابوريجيا النووية -جنوب البلاد - ما دام يحتلها الروس، كما أعلنت الشركة

+A -A
المصدر: أ ف ب

رفضت أوكرانيا زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى محطة زابوريجيا النووية -جنوب البلاد – ما دام يحتلها الروس، كما أعلنت الشركة الأوكرانية المشغلة للمحطات النووية الثلاثاء.

وكتبت شركة ”Energoatom“ على تلغرام، أن ”أوكرانيا لم توجه دعوة إلى غروسي لزيارة محطة زابوريجيا ورفضت في السابق قيامه بمثل هذه الزيارة. إذ إن زيارة المحطة لن تصبح ممكنة إلا حين تستعيد أوكرانيا السيطرة على الموقع“.

ذكر غروسي في تغريدة الاثنين، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لإرسال بعثة خبراء إلى محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا، وتحتلها القوات الروسية بعد قليل من بداية غزو أوكرانيا في الـ24 من شباط/ فبراير، مؤكدا أن أوكرانيا ”طلبت“ ذلك.

وشجبت ”Energoatom“ قائلة ”المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يكذب مرة أخرى“.

وأضافت ”نعتبر هذا الإعلان بمثابة محاولة جديدة للوصول إلى محطة زابورييجا لإضفاء الشرعية على وجود محتليها والموافقة على أفعالهم“.

وعزت الشركة الأوكرانية ”فقدان الاتصال“ بين الوكالة والمحطة إلى قيام الروس بتعطيل شبكة الهواتف المحمولة لشركة فودافون الأوكرانية في المكان.

وتابعت ”تخزن البيانات في الخوادم وسيتم إرسالها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمجرد إعادة تفعيل المشغل“.

وهددت روسيا في الـ19 من أيار/ مايو الماضي بقطع اتصال أوكرانيا مع محطة الطاقة النووية زابوريجيا، ما لم تسدد كييف قيمة الكهرباء المنتجة لموسكو.

وينضم هذا البيان إلى تصريحات مسؤولين روس في الأسابيع الأخيرة، تفيد بأن روسيا تستعد لاحتلال طويل الأمد أو لضم مناطق تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا، وهي منطقة خيرسون وجزء من منطقة زابوريجيا.

في عام 2021، أي قبل الهجوم الروسي على أوكرانيا، ولدت المحطة 20% من إنتاج أوكرانيا السنوي للكهرباء و47% من إنتاج المحطات النووية الأوكرانية.

وسيطرت قوات موسكو في مطلع آذار/ مارس الماضي على هذه المحطة الواقعة في مدينة إنرغودار ويفصلها نهر دنيبر عن العاصمة الإقليمية زابوريجيا التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.

من جانب آخر، تسعى دول أوروبية والولايات المتحدة لتوجيه ”اللوم لإيران“ لدى بدء أعمال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، في ظل تعثر المحادثات الرامية لإحياء اتفاق 2015 النووي.

ويعتبر مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، مؤشرا على نفاد صبر تلك الدول، في وقت يحذر فيه دبلوماسيون من أن فرص إنقاذ الاتفاق النووي تتضاءل.

ويجتمع مجلس محافظي الوكالة الذرية من يوم أمس الاثنين حتى يوم الجمعة في فيينا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك