اقتصاد

أردوغان: تركيا ستواصل خفض أسعار الفائدة ومستعدون لزيادة الرواتب
تاريخ النشر: 06 يونيو 2022 17:46 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2022 19:00 GMT

أردوغان: تركيا ستواصل خفض أسعار الفائدة ومستعدون لزيادة الرواتب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن تركيا ستواصل خفض أسعار الفائدة وليس زيادتها في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، مهونا من شأن تضخم يزيد على 70

+A -A
المصدر: رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن تركيا ستواصل خفض أسعار الفائدة وليس زيادتها في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، مهونا من شأن تضخم يزيد على 70 بالمئة معتبرا أنه أحد عدة مشاكل يعاني منها الاقتصاد.

وأكد أردوغان تعهده بتعزيز الإنتاج والصادرات والتوظيف عن طريق سياسته غير التقليدية لأسعار الفائدة المنخفضة، ووعد مجددا بفائض في ميزان المعاملات الجارية سيدفع العملة للاستقرار في نهاية المطاف ويهدئ التضخم.

ودفعت كلمة أردوغان الليرة التركية للانخفاض بأكثر من واحد في المئة إلى 16.6 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى لها منذ ديسمبر كانون الأول.

وقال: ”جزء من المشكلة (التضخم) هو أن بعض المواطنين يصرون على الاحتفاظ بمدخراتهم بالعملات الأجنبية، والجزء الآخر هو المدخلات المستوردة بسبب تزايد الإنتاج.“

وأضاف قائلا: ”هذه الحكومة لن تزيد معدلات الفائدة، على العكس نحن سنواصل خفض المعدلات“. وحث الأتراك على الاستفادة من قروض منخفضة الفائدة وعلى الاستثمار.

ودفع هبوط الليرة والحرب في أوكرانيا وزيادات حادة في أسعار الطاقة التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين في تركيا إلى أعلى مستوى له منذ 1998. وبدأ التضخم يقفز في خريف العام الماضي بعد دورة تخفيضات للفائدة بلغت 500 نقطة أساس.

وأشار أردوغان إلى تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال: ”إذا لم يكن هناك أي صدام في المنطقة، فإن الناس سيمكنهم الشعور بفوائد ملموسة لبرنامجنا الاقتصادي.. يحدونا الأمل بأننا سنكون في هذه المرحلة في الأشهر القليلة الأولى من العام القادم.“

في سياق متصل، أعلن الرئيس التركي بأن تعديلا قانونيا سيساعد في زيادة رواتب الموظفين العموميين جاهز للإرسال إلى البرلمان.

وفي كلمة عقب اجتماع لمجلس الوزراء، قال أردوغان إن التعديل سيزيد أيضا معاشات الموظفين العموميين المتقاعدين.

وتراجعت الليرة التركية عن 16.55 مقابل الدولار، يوم الاثنين، لتصل خسائرها إلى أكثر من 20% هذا العام، إذ أثرت المخاوف بشأن التضخم السنوي الذي ارتفع إلى أعلى مستوى في 24 عاما على المعنويات.

وبحلول الساعة الـ05:32 بتوقيت غرينتش، هبطت الليرة مسجلة 16.56 للدولار.

وأعادتها الخسائر الأخيرة للاتجاه نحو المستويات المتدنية القياسية التي سجلتها يوم الـ20 من ديسمبر/ كانون الأول، في أزمة عملة أثارتها سلسلة من التخفيضات غير التقليدية لأسعار الفائدة في أواخر عام 2021.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك