اقتصاد

بعد رفضه إدانة الغزو الروسي.. ألمانيا تنظر في سحب امتيازات مستشار أسبق
تاريخ النشر: 30 أبريل 2022 11:35 GMT
تاريخ التحديث: 30 أبريل 2022 14:05 GMT

بعد رفضه إدانة الغزو الروسي.. ألمانيا تنظر في سحب امتيازات مستشار أسبق

تنوي الحكومة الألمانية سحب امتيازات المستشار الأسبق غيرهارد شرودر، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على ما أفاد وزير المال كريستيان ليندنر، اليوم السبت.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تنوي الحكومة الألمانية سحب امتيازات المستشار الأسبق غيرهارد شرودر، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على ما أفاد وزير المال كريستيان ليندنر، اليوم السبت.

وأوضح كريستيان ليندنر لصحف مجموعة فونكي، أنه ”لم يعد من المقبول أن يقوم دافع الضرائب بتوفير مكتب“ للمستشار الأسبق (1998-2005).

وأضاف ليندنر: ”يتعين علينا استخلاص عواقب“ رفض شرودر التخلي عن مسؤولياته في العديد من المجموعات الروسية الكبرى وإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وما زال شرودر بصفته مستشارًا سابقًا يتمتع بالعديد من الامتيازات التي تكلف دافعي الضرائب 400 ألف يورو سنويًا، بينها توفير مكاتب له في مجلس النواب وميزانية مخصصة لموظفيه.

وأكد الوزير أن ”أصحاب المناصب الرفيعة سابقًا الذين من الواضح أنهم يقفون إلى جانب الحكومات الإجرامية، لا يمكنهم الاعتماد على دعم الدولة“.

ومن المقرر أن يتم بحث تخفيض الامتيازات الممنوحة لشرودر في سياق المناقشات المقبلة حول ميزانية عام 2023.

وأضاف ليندنر وهو زعيم الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) عضو التحالف بزعامة المستشار أولاف شولتس: ”سيكون من الحكمة توحيد امتيازات أصحاب المناصب الرفيعة السابقين وتقليصها مع مرور الوقت. وفي هذا السياق، ينبغي أيضًا التحدث عن نوع من ميثاق للشرف فيما يتعلق بالسلوك“.

وازدادت الضغوط على شرودر (77 عامًا) الذي حُرم من أوسمة فخرية من قبل عدة مدن، لفصله من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وعاد الجدل إلى الواجهة بعد مقابلة نشرتها صحيفة ”نيويورك تايمز“، في نهاية الأسبوع، أكد فيها شرودر أنه لا ينوي حاليا التخلي عن مهامه في الشركات الروسية، وأنه لن يفعل ذلك إلا إذا توقفت موسكو عن مد ألمانيا بالغاز. وهو سيناريو يستبعد حصوله.

ومنذ ذلك الحين، استقال معظم القادة الأوروبيين السابقين الموجودين قبل الحرب في أوكرانيا في الهيئات الإدارية للشركات الروسية.

وشرودر رئيس لجنة المساهمين في نورد ستريم، خط أنابيب الغاز المثير للجدل بين روسيا وألمانيا، والذي لم ينل ترخيصا للعمل، ورئيس مجلس الإشراف في شركة روسنفت، أول مجموعة نفط في روسيا.

ولطالما مارست ألمانيا سياسة الانفتاح على روسيا، معتبرة أن نمو التجارة من شأنه أن يؤدي إلى التحول التدريجي نحو الديمقراطية في البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك