اقتصاد

تباطؤ نمو الاقتصاد في العالم جراء الأزمات
تاريخ النشر: 14 أبريل 2022 14:26 GMT
تاريخ التحديث: 14 أبريل 2022 15:40 GMT

تباطؤ نمو الاقتصاد في العالم جراء الأزمات

حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، اليوم الخميس، من أن الحرب في أوكرانيا أثرّت سلبا على التعافي الاقتصادي، وأدت إلى تباطؤ النمو

+A -A
المصدر: ا ف ب

حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، اليوم الخميس، من أن الحرب في أوكرانيا أثرّت سلبا على التعافي الاقتصادي، وأدت إلى تباطؤ النمو المتوقع في معظم دول العالم.

وأضافت أن الحرب إلى جانب المأساة الإنسانية والأزمات الاقتصادية التي خلفتها، أبرزت الشرخ الحاصل في النظام العالمي في وقت يشكل التعاون الحل الوحيد.

وجاءت الحرب في وقت كان الاقتصاد يحاول التعافي من تداعيات أزمة فيروس كورونا ”كوفيد 19″، بما في ذلك تسارع ارتفاع معدلات التضخم، وهو أمر يعرّض المكاسب التي تم تحقيقها في العامين الماضيين للخطر.

وأكدت غورغييفا في كلمة ألقتها قبيل اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ”نواجه أزمة فوق أزمة أخرى“.

ومضت تقول ”التداعيات الاقتصادية للحرب تنتشر بسرعة وبعيدا، إلى الجيران وأبعد من ذلك وتضرب خصوصا أكثر الشعوب ضعفا“.

وأشارت إلى أن الأسر كانت تعاني أصلا من ارتفاع في أسعار الطاقة والمواد الغذائية ”وقد فاقمت الحرب ذلك“.

ويصدر صندوق النقد الدولي توقعاته الاقتصادية يوم الثلاثاء.

وقالت غورغييفا إن الصندوق سيخفض مجددا توقعات النمو العالمي التي سبق وخفضها في كانون الثاني/يناير إلى 4,4 %.

وأكدت ”منذ ذلك الحين تراجع الأفق بشكل كبير بسبب الحرب وتداعياتها“، مشيرة إلى أن 143 دولة ستعاني من تراجع.

إلى ذلك، حذّر البنك الدولي الخميس من أنّ الغزو الروسي لأوكرانيا يزيد من مخاطر حدوث اضطرابات اجتماعية وأزمات في الدول الأفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بسبب الحرب.

وفي آخر تحديث لتوقّعاته حيال النمو في المنطقة، قال تقرير للبنك الدولي إنّ ”الضغوط التضخمية“ التي أحدثها وباء كوفيد-19 ”من المرجّح أن تتفاقم“ بسبب حرب روسيا ضد جارتها.

وأوضح نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج في التقرير أن ”تهديد متحورات كوفيد-19 لا يزال قائما، لكن الحرب في أوكرانيا قد ضاعفت المخاطر، خاصة بالنسبة للفقراء“.

وتعد أوكرانيا مصدرا رئيسيا للحبوب، بينما تعد روسيا منتجا رئيسا للطاقة والأسمدة اللازمة للزراعة. وتعتمد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير على إمدادات القمح من كلا البلدين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك