اقتصاد

رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب يعد بتسريع مشاريع تمولها الصين
تاريخ النشر: 11 أبريل 2022 14:46 GMT
تاريخ التحديث: 11 أبريل 2022 18:20 GMT

رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب يعد بتسريع مشاريع تمولها الصين

قال رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب شهباز شريف، اليوم الإثنين، إن حكومته ستسرع مشاريع للبنية التحتية تدعمها بكين في بلاده، وفقا لوكالة "رويترز" للأنباء. ويجري

+A -A
المصدر: رويترز

قال رئيس الوزراء الباكستاني المنتخب شهباز شريف، اليوم الإثنين، إن حكومته ستسرع مشاريع للبنية التحتية تدعمها بكين في بلاده، وفقا لوكالة ”رويترز“ للأنباء.

ويجري تنفيذ هذه المشاريع في ظل خطة الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان البالغ قيمتها 60 مليار دولار، وهي جزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية.

وفي كلمة ألقاها في البرلمان، أكد شريف أيضا على الحاجة لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وأيضا مع الهند، وهي منافسة لبلاده ومسلحة بأسلحة نووية.

وقال شهباز شريف، الذي انتخبه البرلمان الباكستاني، يوم الإثنين، رئيسا جديدا للوزراء، إن البلاد تتجه لتسجيل أكبر عجز في الموازنة في تاريخها إضافة لعجز غير مسبوق في الميزان التجاري وميزان المعاملات الجارية.

وأضاف شريف في خطاب بعد أن فاز في التصويت البرلماني، أن ”حكومة عمران خان أساءت إدارة الاقتصاد، وأن حكومته الجديدة ستواجه تحديا كبيرا لإعادته إلى المسار الصحيح“.

ويواجه شهباز تحديات فورية، ليس أقلها الاقتصاد الباكستاني المتعثر الذي تضرر من ارتفاع معدلات التضخم، وهبوط قيمة العملة المحلية، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي بسرعة.

يشار إلى أن شريف الذي اختاره البرلمان الباكستاني لرئاسة الحكومة خلفا لعمران خان، لا يحظى بشهرة كبيرة خارج وطنه، لكنه يتمتع بسمعة محلية كمسؤول إداري كفؤ أكثر من كونه سياسيا.

وقاد شهباز (70 عاما)، وهو الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء ثلاث مرات نواز شريف، محاولة ناجحة من جانب المعارضة في البرلمان للإطاحة بعمران خان في تصويت لحجب الثقة في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، حاول أنصار خان لساعات عرقلته.

ويقول محللون، إنه على عكس نواز، يتمتع بعلاقات ودية مع الجيش الباكستاني، الذي يسيطر تقليديا على السياسة الخارجية والدفاعية في الدولة المسلحة نوويا والتي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة.

وتدخل جنرالات باكستان بصورة مباشرة في الإطاحة بالحكومات المدنية ثلاث مرات، ولم يكمل أي رئيس وزراء ولايته التي تبلغ خمس سنوات منذ استقلال الدولة الواقعة في جنوب آسيا عن بريطانيا عام 1947.

وكان شهباز، قال أمام البرلمان بعد فترة وجيزة من التصويت، إن الإطاحة بخان كانت فرصة لبداية جديدة، وأضاف: ”بدأ فجر جديد.. هذا التحالف سيعيد بناء باكستان“.

واشتهر شهباز، وهو سليل عائلة شريف الثرية، بأسلوبه الإداري المباشر المُنجز، والذي ظهر عندما عمل عن كثب مع الصين في المشاريع التي تمولها بكين خلال رئاسته لوزراء إقليم البنجاب.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك