اقتصاد

وصلت 100 مليار دولار.. أضرار الغزو الروسي تتسبب بـ "كارثة حقيقية" لأوكرانيا
تاريخ النشر: 10 مارس 2022 18:54 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2022 20:45 GMT

وصلت 100 مليار دولار.. أضرار الغزو الروسي تتسبب بـ "كارثة حقيقية" لأوكرانيا

دخلت أوكرانيا في مرحلة وصفها مسؤول رفيع بأنها "كارثة حقيقية" و"أكثر خطورة مما يمكن تخيله"، جراء الحرب التي تشنها روسيا منذ أسابيع ضد جارتها الصغيرة. وكشف أوليغ

+A -A
المصدر: فريق التحرير

دخلت أوكرانيا في مرحلة وصفها مسؤول رفيع بأنها ”كارثة حقيقية“ و“أكثر خطورة مما يمكن تخيله“، جراء الحرب التي تشنها روسيا منذ أسابيع ضد جارتها الصغيرة.

وكشف أوليغ أوستينكو المستشار الاقتصادي للرئيس الأوكراني، اليوم الخميس، أن الأضرار التي سببتها الحرب في أوكرانيا حتى الآن تقدر بنحو 100 مليار دولار بحسب تقييمات أولية.

وقال أوستينكو في مداخلة عبر الإنترنت مع معهد ”بيترسون“ للاقتصاد الدولي، وهو مركز أبحاث أمريكي: ”التقييمات الأولية للغاية التي أجريناها.. تظهر أن قيمة الأصول التي فقدناها، التي دمرت من قبل روسيا تبلغ حوالي 100 مليار دولار أمريكي“.

وقدر المسؤول رغم ذلك، أن النظام المالي الأوكراني يعمل بشكل جيد ”بالنظر للظروف الحالية“، مشيراً إلى ”سعر الصرف المستقر إلى حد ما“.

وأوضح أن ”حوالي 50 بالمئة من شركاتنا لم تعد تعمل وتلك التي لم تتوقف لا تعمل بكامل قدرتها“.

كذلك شدد مستشار فولوديمير زيلينسكي على أن أوكرانيا تشهد ”كارثة حقيقية“ وقال إنها ”أكثر خطورة بكثير مما يمكن أن يتخيله أي منا“.

وتحدث عن أعمال إعادة الإعمار المهمة المستقبلية بعد تدمير طرق وجسور ومستشفيات، محذراً من أن ”الوضع في ما يتعلق بالنمو الاقتصادي سيكون محبطا للغاية، حتى لو توقفت الحرب الآن“.

وتحرك المجتمع الدولي من أجل دعم أوكرانيا، لكن الخبراء يشيرون إلى أن المساعدة المالية الكبيرة التي تم تخصيصها لها لن تعوض الخسائر.

ووافق مثلا صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء على مساعدة طارئة لأوكرانيا تصل إلى 1,4 مليار دولار وتعهد بمساعدة جهود إعادة الإعمار عند انتهاء الحرب.

وجدد أوليغ أوستينكو دعوته يوم الأربعاء للحكومات، خصوصا الأوروبية منها، إلى مقاطعة النفط والغاز الطبيعي الروسي.

وقال إن ”الأوروبيين يواصلون دفع المال لهذا الوحش ليقتل شعبنا“.

وعلّق المسؤول على حاجة بعض البلدان مثل ألمانيا إلى الطاقة الروسية للتدفئة، قائلا: ”يمكنني أن أؤكد لكم أن الجو أكثر برودة بكثير في الملاجئ الأوكرانية حيث يختبئ الناس“.

وشكر أوستينكو في المقابل الولايات المتحدة على وقف واردات النفط الروسية وقال إنه يأمل أن تساعد واشنطن أيضا في إنشاء ”صندوق إنعاش“ لأوكرانيا.

كذلك، أثار فكرة استخدام ما يقرب من 300 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي الروسي المجمدة بعد العقوبات الغربية، إضافة إلى الأموال المصادرة من الأثرياء المتحالفين مع الرئيس فلاديمير بوتين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك