اقتصاد

موريتانيا والجزائر تدشنان أول خط بحري بينهما
تاريخ النشر: 08 مارس 2022 2:47 GMT
تاريخ التحديث: 08 مارس 2022 8:30 GMT

موريتانيا والجزائر تدشنان أول خط بحري بينهما

دشنت موريتانيا والجزائر الاثنين، أول رحلة بحرية تجارية منتظمة بين البلدين بوصول سفينة تحمل اسم "قوارية" تصل حمولتها إلى سبعة آلاف طن من السلع، وهو ما يعادل

+A -A
المصدر: أحمد ولد الحسن- إرم نيوز

دشنت موريتانيا والجزائر الاثنين، أول رحلة بحرية تجارية منتظمة بين البلدين بوصول سفينة تحمل اسم ”قوارية“ تصل حمولتها إلى سبعة آلاف طن من السلع، وهو ما يعادل أربعمئة حاوية، إلى ميناء نواكشوط المستقل، وكان في استقبالها عدد من المسؤولين الموريتانيين والجزائريين، ورجال الأعمال من البلدين.

وبحسب ما أوردت الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية، فإن هذا الخط البحري الجديد سيتيح زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وسيمكن المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال الموريتانيين من تصدير سلعهم إلى الجزائر في مدة قياسية، وكذلك تصدير مختلف المنتجات الجزائرية إلى موريتانيا.

وكانت الجزائر أطلقت أول رحلة على هذا الخط الجديد الذي افتتح رسميا نهاية شهر فبراير الماضي، وقد أكد وزير النقل الجزائري حينها، عيسى بكاي، أن هذا الخط تأجل موعد إطلاقه مرارا نظرا إلى ”حجم الإقبال الكبير“ للمتعاملين الاقتصاديين.

وأضاف الوزير الجزائري أن قطاعه يعمل مع وزارة التجارة وشركات النقل البحري والمصدرين من أجل ديمومة هذا الخط البحري، من خلال التصدير المنتظم إلى موريتانيا.

كما ذكر بتعليمات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القاضية بتمديد هذا الخط ليصل الى العاصمة السنغالية داكار الجارة الجنوبية لموريتانيا.

وسلمت الجزائر لموريتانيا عبر نفس الرحلة، مخبرا للشرطة العلمية، وبعض المعدات والتجهيزات الخاصة بالمندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات (الدفاع المدني).

وأصبحت الجزائر مؤخرا، في صدارة قائمة الشركاء التجاريين الأفارقة لموريتانيا، بحسب ما أفادت الأرقام الرسمية التي أصدرها المكتب الوطني الموريتاني قبل فترة.

وحققت الجزائر بحسب ذات المصدر، نسبة صادرات بلغت 28% من واردات موريتانيا، يليها المغرب 23.9%، ثم توغو بـ 14.6%، ومالي 9.5%.

وتنتج موريتانيا مواد غذائية عديدة على غرار الأرز، والأسماك، واللحوم الحمراء، والتي يمكن أن تستوردها الجزائر بأسعار تنافسية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وفتحت موريتانيا والجزائر عام 2018 أول معبر حدودي بري بين البلدين، منذ استقلالهما عن فرنسا في ستينيات القرن الماضي؛ ويهدف إلى زيادة التبادل التجاري وتنقل الأشخاص وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين.

ويربط المعبر مدينتي تندوف الجزائرية وازويرات الموريتانية، وتعهدت الجزائر قبل شهرين، خلال زيارة الرئيس الموريتاني لها، بتعبيد الطريق الرابط بين الحدود ومدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور الموريتانية الواقعة على الحدود بين البلدين.

وتعتبر موريتانيا المنفذ البري الآمن الوحيد، الذي يربط الجزائر بأفريقيا الغربية، نظرا للاضطرابات التي تشهدها المناطق الحدودية بين الجزائر وكل من مالي والنيجر.

ويعتبر البلدان هذا المعبر وسيلة مهمة لتطوير العلاقة بين البلدين، ومكافحة الإرهاب، وتسهيل تنقل الأشخاص، وتمتين أواصر الصداقة بين الشعبين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك