اقتصاد

عقب وقفة احتجاجية.. الحكومة الكويتية تتعهد بمراجعة قرار الإغلاق
تاريخ النشر: 06 فبراير 2021 15:44 GMT
تاريخ التحديث: 06 فبراير 2021 18:10 GMT

عقب وقفة احتجاجية.. الحكومة الكويتية تتعهد بمراجعة قرار الإغلاق

وافق رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد على إعادة بحث قرار الإغلاق وتعليق عمل بعض الأنشطة الذي تم اتخاذه مؤخراً، عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أصحاب

+A -A
المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

وافق رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد على إعادة بحث قرار الإغلاق وتعليق عمل بعض الأنشطة الذي تم اتخاذه مؤخراً، عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أصحاب المشاريع الصغيرة في ساحة قريبة من مجلس الأمة، اليوم السبت.

وجاءت الموافقة بعد تأكيد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تواصله مع الخالد الذي وافق على إعادة بحث الموضوع، على أن يكون هناك اجتماع يوم غد بين لجنة الطوارئ الوزارية وبين ممثلي أصحاب المشاريع الصغيرة.

وكان الغانم قد التقى ممثلي تحالف رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة المتضررة بحضور النائبين الدكتور عبدالله الطريجي وأحمد الحمد، حيث شرحوا له الأضرار التي تكبدوها وسيتكبدونها خلال الفترة المقبلة جراء القرارات الحكومية الأخيرة.

وأيد الغانم قرار إعادة بحث الموضوع، مطالباً بالوقف الفوري لإجراءات الإغلاق نظراً للآثار السلبية التي ستلحقها بأصحاب تلك المشاريع الصغيرة.

ووسط تواجد أمني كثيف، نفذ أصحاب المشاريع الصغيرة الوقفة التي أعلنوا عنها مسبقاً، رفضاً لقرار الإغلاق الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ يوم غدٍ ولمدة شهر، قابلة للتمديد.

وبحسب المحتجين، فإن رفضهم لقرار الإغلاق بسبب كورونا جاء لأنه يعيدهم إلى المربع الأول، ويزيد العبء ويراكم الديون عليهم، حيث أكدوا في تصريحات سابقة أن خسائرهم في المنشأة الواحدة خلال قرار الإغلاق الأول، من مارس/آذار حتى سبتمبر/أيلول 2020، بلغت 75 ألف دينار.

وشمل قرار الإغلاق صالات استقبال المطاعم، على أن يُكتفى بالطلبات الخارجية والتوصيل، وإيقاف عمل أنشطة الأندية الصحية، ومحلات العناية الشخصية ”الصالونات ومحلات الحلاقة والمنتجعات الصحية“، كما تقرر وقف جميع الأنشطة المتعلقة بالاحتفالات وتأجير القاعات والخيام والتجهيزات الغذائية وغيرها، فضلا عن منع جميع التجمعات، بما فيها تجمعات الاحتفالات بالأعياد الوطنية.

ويأتي الاحتجاج عقب يومين من إصدار مجلس الوزراء سلسلة قرارات مشددة للحد من انتشار فيروس ”كورونا“؛ إثر تزايد حالات الإصابة في الآونة الأخيرة لا سيما بين المواطنين.

وسجلت الكويت حتى الآن نحو 169 ألف إصابة بالفيروس، توفي منهم أكثر من 960 مصابا، كما سجلت قبل أسابيع إصابات بسلالة متحورة جديدة شديدة العدوى من فيروس كورونا، وهما لكويتيتين قدمتا من بريطانيا.

وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن نسبة إشغال العناية المركزة ارتفعت من 9 إلى 15%، وإشغال الأسرة بالمرضى المصابين بالفيروس زادت من 7 إلى 11%، وهو ما تسبب في رفع حالة الطوارئ والاستنفار على السلطات الصحية في البلاد.

وفي آب/ أغسطس الماضي، أعادت الكويت فتح حركة الطيران، إلا أنها حظرت دخول غير المواطنين القادمين من 34 دولة، بينها دول عربية، بناءً على تعليمات السلطات الصحية المحلية، لتضاف بريطانيا إلى الدول المحظورة قبل أسابيع، عقب الإعلان عن تفشي سلالات جديدة من الفيروس فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك