في كهوف عميقة.. تعرّف على المخزون الأمريكي الذي يعوّض إمدادات النفط – إرم نيوز‬‎

في كهوف عميقة.. تعرّف على المخزون الأمريكي الذي يعوّض إمدادات النفط

في كهوف عميقة.. تعرّف على المخزون الأمريكي الذي يعوّض إمدادات النفط

المصدر: إرم نيوز -

شكلت الجاهزية التي أبدتها السعودية وأمريكا لاستخدام مخزونات النفط الخام الاستراتيجية، لتحقيق توازن في الأسواق الدولية، حائط صد أمام أية فوضى محتملة للأسعار، وفق تقرير لشبكة ”سي إن إن“ الأمريكية.

وكشفت الشبكة تفاصيل دقيقة عن المخزون الأمريكي، البالغ 645 مليون برميل، الذي أعلن الرئيس دونالد ترامب استخدامه لتهدئة الأسواق بانتظار استكمال الصورة بشأن الإمدادات السعودية.

وكانت المملكة العربية السعودية، تعهدت بأن تحافظ على مستوى صادراتها، طوال الأسبوع الحالي، باستخدام ما لديها من مخزون الخام الاحتياطي في مختلف مؤسسات أرامكو، عقب تعرض منشأتين لشركة أرامكو، السبت الماضي، لهجمات.

وكان ترامب نشر، أمس الأحد، سلسلة من التغريدات أشار فيها إلى أنه سمح بالسحب من مخزون النفط الاستراتيجي إذا لزم الأمر، وأن الكمية سيكون تحديدها كافيًا للحفاظ على جودة إمدادات السوق.

وفي تقرير عرضت فيه صورًا فضائية للهجمات التي تعرضت لها منشأة بقيق شرق المملكة، استعادت ”سي إن إن“ حالات سابقة مماثلة جرى فيها استخدام المخزون الاستراتيجي الأمريكي لمعالجة الطوارئ المحلية والعالمية.

ما هو المخزون الاستراتيجي الأمريكي؟

تأسس المخزون النفطي الاستراتيجي SPR بقرار من الكونغرس الأمريكي بعد صدمات النفط التي أحدثها قرار الحظر النفطي الذي فرضته ”أوبك“ في سبعينيات القرن الماضي، وجرى السحب منه ثلاث مرات كان آخرها في يونيو 2011، عندما أحدثت الاضطرابات الليبية خللًا في صادرات النفط العالمية.

وقبل ذلك جرى اللجوء للمخزون الاستراتيجي في عام 2005، بعد أن دمر إعصار كاترينا البنية التحتية للنفط في الولايات المتحدة على طول خليج المكسيك.

أما المرة الأولى التي استخدم فيها المخزون الاستراتيجي، فقد كان عام 1991 عندما هاجمت الولايات المتحدة العراق في عملية عاصفة الصحراء.

وأشار تقرير ”سي إن إن“ إلى أن المخزون الأمريكي البالغ 645 مليون برميل، هو مجمّع مكون من أربعة مواقع على طول سواحل خليج تكساس ولويزيانا التي بها كهوف تخزين على عمق 2000 – 4000 قدم تحت سطح الأرض.

وأضاف أن ”أي نفط يُسحب من هذا المخزون الاستراتيجي يتم بيعه في عملية ربما تستغرق أسبوعين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com