الأردنيون يستقبلون عيد الأضحى بجيوب شبه خاوية (فيديو إرم)

الأردنيون يستقبلون عيد الأضحى بجيوب شبه خاوية (فيديو إرم)

المصدر: عمان- إرم نيوز

يستعد الأردنيون لاستقبال عيد الأضحى بجيوب شبه خاوية تُفرغها كلما امتلأت قليلًا، متطلبات الحياة ومناسبات اجتماعية عادة ما تكون مرهقة لهم، في ظل وضع اقتصادي ومعيشي مترد.

وتعيش السوق الأردنية اليوم حالة تناقض، ففيما تشكو المحال التجارية الصغيرة من ركود نسبي، تعيش المولات ومحلات التنزيلات، حالة انتعاش قوية، يشاطرها فيها محال الملابس المستعملة، التي تعد قبلة لذوي الدخل المحدود والفقراء الذين يرفضون استقبال العيد دون رسم بسمة على وجوه عوائلهم لتكون ”البالة“ حلًا وملاذًا لبعضهم، أما من ضاق بهم الحال أكثر، فلربما يرتدون ملابس عيد الفطر، بل وسيحتفظون بها لافتتاح المدارس.

وقال ممثل قطاع الألبسة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، إن مستويات الحركة التجارية في الأردن سجلت انخفاضًا عن مستوياتها مقارنة بالعام الماضي بنسبة تتجاوز 40%.

وعزا رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، ضعف القدرة الشرائية للأردنيين، لتزامن العيد مع قرب افتتاح الجامعات والمدارس، وكلها تتزامن مع انتصاف الشهر.

ولم تستثن الأوضاع الاقتصادية الصعبة أسواق الأضاحي، ففيما تتوفر المواشي بكثرة في الأسواق إلا أن الطلب عليها خجول جدًا.

ورد وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، على شكاوى مواطنين على ارتفاع أسعار الأضاحي مقارنة بالعام الماضي، مؤكدًا أن هذه ”معلومة مغلوطة“.

وقال الشحاحدة، إن الأغنام البلدية حافظت على سعرها، أما المستوردة فسعرها هذا العام أقل من العام الماضي بحوالي 30 دينارًا .

ووسط ركود واضح في سوق الأضاحي، يأمل التجار في استعادة شيء من حيوية السوق خلال أيام العيد، وهو ما يسمونه ”الفرصة الأخيرة“.

فرحة موسمية، ستطرق باب كل أردني ومسلم وإن أعاقته الظروف الاقتصادية عن نحر الأضاحي، أو شراء الملابس والحلويات، فأجواء العيد وفرحتها ستعوض كل ما نقص، ورائحة القهوة ستنشر البهجة في كل منزل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com