صناعة الملابس في إيران تواجه نقصًا حادًا في توفير المواد الأساسية‎

صناعة الملابس في إيران تواجه نقصًا حادًا في توفير المواد الأساسية‎

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

كشف عضو اتحاد منتجي وبائعي الملابس بالعاصمة الإيرانية طهران، مجيد افتخاري، الثلاثاء، أن إيران تواجه نقصًا حادًا في المواد الأساسية الداخلة في صناعة الملابس، معتبرًا أن ما تشهده البلاد من أزمة نقص مواد الأساسية للصناعات هي الأكبر خلال الأربعة عقود الأخيرة.

وقال افتخاري، في تصريحات لوكالة أنباء ”تسنيم“ المحلية: ”إن وحدات صناعة الملابس تواجه نقصًا حادًا في المواد الأساسية حيث لم يسبق أن واجهنا هذا النقص في الصناعات بالبلاد خلال الأربعين عامًا الماضية“.

وأضاف افتخاري أن ”وحدات صناعة الملابس تفتقر الأقمشة والخيوط كأبرز مواد حياكة الملابس، حيث تُعتبر 90 بالمئة من أزرار الملابس مستوردة“، مؤكدًا أن ”مسؤولي الحكومة الإيرانية لم يقدموا أي مساعدات في ملف توفير المواد الأساسية للصناعات المختلفة ومن بينها الملابس خلال العام الجاري الذي أسمته عام ازدهار الإنتاج“.

وأشار عضو اتحاد منتجي وبائعي الملابس لطهران إلى أن منتجي ومصنعي الملابس يلجؤون إلى دفع مبالغ باهظة للغاية لتوفير المواد الأساسية لصناعة الملابس بسبب احتكار بعض التجار أغلب هذه المواد. بحسب تصريحه لوكالة ”تسنيم“.

وتابع بقوله: ”إن القطاع الخاص كذلك عاجز في الوقت الراهن عن توفير المواد الأساسية لصناعة الملابس بالعملة الحرة في ظل نقص السيولة لدى الوحدات المنتجة للملابس وعدم تنمية الاستثمارات في هذه الصناعة فضلًا عن ارتفاع أسار جميع المواد بالأسواق“.

وأوضح أن القطاع الخاص العامل في صناعة الملابس كان يتمكن من توفير وشراء المواد الأساسية في السابق عن طريق وسطاء وبدفع أموال حرة، ولكن في الوقت الراهن في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد تعجز شركات القطاع الخاص عن توفير هذه المواد“.

وعلق افتخاري على أزمة عجز توفير المواد الأساسية لصناعة الملابس قائلًا: ”رغم جميع هذه القيود والأزمات إلا أن الحكومة لا تركز سوى على تأمين دخلها عن طريق ضغوط الضرائب والرسوم الجمركية“.

وتشهد قطاعات عدة بالاقتصاد الإيراني في المرحلة الراهنة تراجعًا حادًا في الإنتاج والتصدير في ظل العقوبات المفروضة على طهران عقب أزمة الاتفاق النووي وثبوت مواصلة النظام برامجه العسكرية النووية والصاروخية.