تراجع حاد في العلاقات التجارية بين ألمانيا وإيران بسبب العقوبات الأمريكية

تراجع حاد في العلاقات التجارية بين ألمانيا وإيران بسبب العقوبات الأمريكية

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

تراجعت العلاقات التجارية بين ألمانيا وإيران بنسبة 50%، في ظل عزوف الشركات الأجنبية عن الأسواق الإيرانية تفاديًا لخرق العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وقال تقرير لموقع ”بيك إيران“ المعارض نقلًا عن وكالة الأنباء الألمانية، إن ”رئيس القسم الدولي لغرفة الصناعة والتجارة الألمانية، فولكر تراير، أعلن عن بقاء 60 شركة في إيران فقط من أصل 120 شركة ألمانية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران“.

وأشار تراير إلى ”تراجع الصادرات الألمانية إلى إيران لنسبة وصلت إلى 50% خلال الفصل الأول من العام الجاري“، لافتًا إلى انخفاض الصادرات الإيرانية كذلك إلى ألمانيا بنسبة 42%.

من جانبه، أكد رئيس الغرفة التجارية الألمانية مع إيران، داغمر فون بونشتاين، أن عدد مكاتب تمثيل الشركات الألمانية في إيران انخفض إلى 60 مكتبًا؛ منوهًا إلى أن هذا العدد يمثل نصف ما كان يمثله بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية عام 2015، وفقًا لتقرير ”بيك ايران“.

وكان عدد من كبرى الشركات الألمانية امتثل لمواد العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وانسحب من الأسواق الإيرانية تفاديًا لخرق هذه العقوبات، ومنها شركة ”ميونخ ري“ –وهي إحدى أكبر شركات التأمين في العالم- والتي أعلنت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عن وقف نشاطها في إيران بسبب العقوبات الأمريكية وتردي الأوضاع الاقتصادية لطهران، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.

وأعلنت شركة ”كرمبل“ الألمانية لقطع الغيار في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عن وقف تصدير وبيع منتجاتها لإيران، بعد ثبوت استخدام نظام طهران هذه القطع في تصنيع الصواريخ، إذ تبين أن الحرس الثوري الإيراني استغل قطع غيار شركة كرمبل التي تتميز منتجاتها بازدواجية الاستخدام في تصنيع الصواريخ ومعدات حربية. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ”كيهان“ في نسختها اللندنية

فيما أفادت صحيفة ”بيلد“ الألمانية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بأن برلين أوقفت رحلات شركة ”ماهان إير“ الإيرانية إلى أراضيها بدءًا من العام 2019، حيث ذكرت الصحيفة قرار الحكومة الألمانية جاء بعد مباحثات مع الجانب الأمريكي بهدف عدم خرق العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، وبسبب تورط شركة ماهان إير في نقل أسلحة ومقاتلين للحرس الثوري لدول المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com