بعد ارتفاع حجم الصادرات للخارج.. هل يستعيد القطن المصري بريقه؟ – إرم نيوز‬‎

بعد ارتفاع حجم الصادرات للخارج.. هل يستعيد القطن المصري بريقه؟

بعد ارتفاع حجم الصادرات للخارج.. هل يستعيد القطن المصري بريقه؟

المصدر: محمد إبراهيم – إرم نيوز

حققت مصر رقمًا جديدًا في تصدير القطن المحلي خلال الموسم الزراعي 2018، بعدما نجحت بتصدير أكثر من 754.2 ألف قنطار متري إلى 24 دولة حول العالم.

ووفق رئيس مجلس إدارة النيل الحديثة للأقطان، أكبر شركة لتجارة القطن في البلاد، أحمد البساطي، فإن مصر تعد ثاني أكبر بلد مصدر للقطن ”طويل التيلة“ في العالم، ويستخدم بشكل رئيسي في صناعة الأغطية الفاخرة، بعد الولايات المتحدة.

ودخل إنتاج مصر من القطن الموصوف بـ“الذهب الأبيض“ مرحلة متدنية؛ بعدما شهد إهمالًا وتراجعًا في الإنتاج والتسويق، لكنّ تقريرًا حديثًا للجهاز المركزي للإحصاء أظهر أن مصر صدرت تلك الكميات من القطن للعديد من الدول، بينها السعودية وإيطاليا والصين وتركيا والهند وباكستان.

وجاء ارتفاع صادرات مصر من القطن بعدما أعلنت إنتاج 1.4 مليون قنطار من القطن طويل التيلة خلال الموسم الزراعي المنصرم، على أن تصدر نحو 80% منه إلى أسواق العالم.

وتراهن مصر على القطن طويل التيلة في غزو أسواق بعض الدول، في ظل زيادة تميزه حسب المعايير الدولية المحددة للقطن.

وارتفعت صادرات القطن المصري في الأسبوع الثالث عشر من موسم (2017/ 2018)، لتصل إلى نحو 21 ألفًا و594 قنطارًا، بعد الإجراءات التي اتخذتها في تحديد المساحات المزروعة بعدة محافظات، وكذلك دعم مزارعين بالبذور والأدوات اللازمة في مقابل شراء المحاصيل منهم بأسعار مناسبة.

ورغم الأزمة التي وقعت مؤخرًا بين مزارعي القطن والحكومة؛ بعدما خفضت سعر المحصول إلى 2300 جنيه للقنطار الواحد، لكن ذلك لم يؤثر على زيادة المساحات المزروعة من القطن، والتي تجاوزت 330 ألف فدان على مستوى الجمهورية.

استغلال السمعة

الخبير الزراعي المصري، محمد حاتم، قال إن مصر تحاول الاستفادة من سمعة القطن المصري في زيادة المساحات المزروعة منه والكميات التي سيجري تصديرها.

وأضاف حاتم، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”زيادة المساحات المزروعة من القطن تحتاج إلى تكلفة عالية وخطة ممنهجة يجري دراستها من قبل الجمعيات الزراعية والدولة بحضور ممثلين عن الفلاحين“.

ولفت إلى أن ”الأزمة الأخيرة بتراجع الدولة التي وعدت فيها بأسعار محددة لقنطار القطن دفع بعض الفلاحين إلى التفكير في عدم خوض التجربة مجددًا وزراعة القطن العام المقبل“.

وأكد نبيل السنتريسي، عضو اتحاد مصدري القطن، أن مصر تسير بخطة واضحة منذ عامين لرفع معدلات زيادة زراعة القطن وتصديره أيضًا، لافتًا إلى أن مصر كانت تستحوذ على 70% من التنافس الدولي في هذا القطاع، لكن تراجعت لتصل إلى 20% فقط خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تعود للتحسن مجددًا.

وأوضح السنتريسي أن صادرات القطن المصري ارتفعت كمياتها خلال الأسابيع الأخيرة إلى 45 ألف طن، بقيمة إجمالية 105 ملايين دولار، لتحقق نسبة نمو بنحو 50% عن الأسابيع التي تسبقها، والتي كان متوسط التصدير فيها 30 ألف طن فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com