استياء شعبي في الأردن بعد رفع الضرائب.. وخبير يحذر: الزيادة مستمرة – إرم نيوز‬‎

استياء شعبي في الأردن بعد رفع الضرائب.. وخبير يحذر: الزيادة مستمرة

استياء شعبي في الأردن بعد رفع الضرائب.. وخبير يحذر: الزيادة مستمرة

المصدر: إرم نيوز

أثار قرار رفع ضريبة المبيعات على عدد من السلع في الأردن، سخطًا شعبيًا وانتقادات طالت الحكومة ورئيسها هاني الملقي.

وقرر مجلس الوزراء الأردني، أمس الإثنين، الموافقة على تعديل نظام الضريبة الخاصة، والذي تم بموجبه رفع الضريبة على عدد من السلع، أهمها: المجوهرات واللحوم المجمدة والأدوية.

زيادة مستمرة

وحذر الخبير الاقتصادي خالد الزبيدي من تداعيات القرار الحكومي، موضحًا أنه ”سيؤثر بشكل سلبي على القدرة الشرائية للمواطنين، وسيضعف التنافسية في السوق وقدرة الاقتصاد على النمو“.

وأضاف الزبيدي، في تصريح لـ“إرم نيوز“، اليوم الثلاثاء، أن قرار زيادة الضرائب على بعض السلع ”سيتسبب بركود عام في الكثير من القطاعات، مثل العقارات والملابس؛ ما سيؤثر في النهاية على إيرادات الخزينة“.

ورأى أن ارتفاع الأسعار لن يتوقف عند هذا الحد، حيث رجح أن العام الجاري ”سيشهد زيادة في موجة الأسعار“.

من جانبه، أقر نقيب تجار المواد الغذائية، خليل الحاج توفيق، بأن ”جهود نقابته لوقف قرار زيادة الضرائب، باءت بالفشل“، مقدمًا اعتذاره للمواطنين.

وقال توفيق، إن ”النقابة قابلت العديد من كبار المسؤولين لشرح الآثار السلبية لهذا القرار ووقفه، لكن دون جدوى“.

لكنه تعهد بأن نقابته ”ستستمر بالضغط للرجوع عن هذا القرار“، بحسب ما نقلت صحيفة ”الغد“ المحلية.

صدمة الدعم المالي

وكشفت الحكومة عن قيمة الدعم المالي، الذي ستقدمه للأردنيين، بعد إلغاء الدعم عن الخبز، ورفع نسب ضريبة المبيعات على السلع.

وبحسب ما كان متداولًا طيلة الفترة الماضية، فإن قيمة الدعم تبلغ 36 دينارًا سنويًا، و10 قروش يوميًا، لكن الحكومة حسمت الأمر، أمس الإثنين، بإعلانها أن قيمة الدعم ستكون 27 دينارًا سنويًا، بمعدل 7.5 قرش يوميًا.

وبحسب قرار الحكومة، فإن الدعم النقدي سيصرف للأسر التي لا يزيد مجموع دخل أفرادها عن 12000 دينار سنويًا، وللأفراد الذين لا يزيد دخلهم السنوي عن 6000 آلاف دينار سنويًا.

استياء شعبي

ودشن ناشطون على ”تويتر“، هاشتاغًا بعنوان ”#رسالتك_للدوار_الرابع“، وجهوا من خلاله رسائل احتجاجية للحكومة على رفع الضرائب.

ويشير الهاشتاغ إلى مقر رئاسة الوزراء الواقع بالقرب من الدوار الرابع بالعاصمة عمان.

وقال أحد الناشطين معلقًا على الهاشتاغ: ”الجوع والفقر والحاجة أخطر على المجتمع من التطرف والإرهاب، خدش كرامة الناس ومس قوتها اليومي؛ سيمزق البنية المجتمعية وسيزيد من التفكك بكافة أشكاله“.

ورأى آخر أن هذا ”الهاشتاغ، فقط للتعبير عن الغضب ولن يأتي بنتيجة“، معتبرًا أن ”الحل الوحيد هو المقاطعة بطريقة منظمة“.

وتساءلت إحدى المغردات بالقول: ”من سيعالج الآثار الاجتماعية السلبية للقرارات الجائرة.. السرقات، الرشاوي، النصب، التسول، الجوع، والانتحار! هل فكر أحد بأن هذه القرارات ستنتج وتدفع بهذه الأمراض الاجتماعية لأن تزيد وتزدهر“، على حد تعبيرها.

وشملت قرارات الحكومة، فرض ضريبة بمقدار 5%، على كافة المجوهرات بما فيها الذهب، فيما رفعت مقدار الضريبة الخاصة المفروضة على بنزين (أوكتان 95) و(أوكتان 98)، إلى 30%.

كما تم مضاعفة الضريبة الخاصة على المشروبات الغازية إلى 20%، بدلًا من 10%، إضافة إلى فرض 20 قرشًا على كل علبة سجائر في الأردن.

ونشرت الحكومة، الثلاثاء، في الجريدة الرسمية، قائمة بأسماء السلع التي تم رفع الضرائب على مبيعاتها اعتبارًا من غد الأربعاء.

وبحسب ما نشر في الجريدة، فرضت حكومة هاني الملقي، ضريبة مبيعات إضافية بمقدار 6% على اللحوم المجمدة والحيوانات الحية، والأدوية.

ودخلت قرارات مجلس الوزراء بخصوص آليات الدعم والضرائب ورفع الأسعار حيز التنفيذ مع صدورها في الجريدة الرسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com