ما البلدان التي يحصل فيها الوافدون على أعلى الرواتب؟

ما البلدان التي يحصل فيها الوافدون على أعلى الرواتب؟

حدّدت دراسة للمؤسسة المالية البريطانية  HSBC  أفضل الأماكن التي يمكن للعمالة الوافدة الحصول فيها على أعلى الرواتب.

وحللت الدراسة الوضع الاقتصادي للبلدان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مجالات مختلفة من حياة الوافدين، بداية من الجانب المالي الشخصي، إلى التقدم الوظيفي وقوة الاقتصاد المحلي.

وبحسب موقع “إكسبتريت هيلز كير”، فإن الوافدين الذين يريدون زيادة كبيرة في الرواتب، يتوجهون مباشرة إلى سويسرا، فهي موطن لكثير من شركات المستحضرات الصيدلانية والبنوك الخاصة وتجارة السلع.

ويبلغ متوسط أجور الوافدين في سويسرا 144151 جنيهًا إسترلينيًا سنوياً، بزيادة 54% عن أجورهم في بلدانهم.

ورغم الضربات التي قد تتلقاها سويسرا بسبب أسعار البترول، إلا أنها تعتبر القوة العليا المهيمنة عندما ننظر للاقتصاد بشكل كامل، وقد حصلت على هذا اللقب لمدة 3 سنوات، فيما يتمتع نحو 80% من الوافدين في سويسرا بدخل جيد منذ انتقالهم للعمل على أراضيها.

من جانبه، علّق دين بلاكبرن، رئيس HSBC، بالقول:”سويسرا معروفة بالإنجازات العالية في مجال الاقتصاد، وأغلبية العمالة الوافدة في البلاد تحصل على عمل بدوام كامل مع تحسن لمستوى الدخل، كما أن المغتربين لديهم ثقة كبيرة في الاقتصاد المحلي للبلاد”.

وقد شمل تصنيف HSBC بشأن الوافدين اقتصادات متقدمة أخرى، وفي مقدمتها ألمانيا، والنرويج، وسنغافورة.

ويشكل الوافدون في سنغافورة 60% من سكانها، فيما سيطرت سنغافورة في تصنيفات أخرى مثل الأسرة والخبرة، حيث تغطي هذه الفئات جوانب حياة الوافدين، مثل تربية الأطفال، والتعليم، وتمنحهم حياة متكاملة.

ورغم أن سويسرا الأفضل اقتصاديًا، إلا أنها في المركز الـ 11 بسبب الأداء الضعيف في فئات الأسرة والخبرة، بينما تمكنت سويسرا من الحصول على تقدير جيد فيما يتعلق بنمط الحياة.

كما احتلت سويسرا المركز الـ 36 في تحقيق التكامل، والمرتبة الـ 44 في تنشئة الأطفال، والمرتبة الـ 46 في الحياة الاجتماعية، وهي مراكز متواضعة بالنظر لوجود 2 مليون وافد على أراضيها.

وحققت المملكة العربية السعودية أداء جيدًا في فئة الاقتصاد، حيث يستفيد المقيمون في المملكة من الجانب المالي الشخصي القوي لهم، لكنها تواجه أسوأ تباطؤ منذ الأزمة المالية العالمية، ولهذا السبب تحاول تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط.

واحتلت السعودية المركز الـ40 فيما يخص الأسرة والخبرة، وبعيدًا عن النفط يأمل الكثيرون أن تصبح المملكة مكانًا أفضل لحياة الوافدين.