“حكاية تالا”.. الحب في زمن اللجوء والإتجار بالبشر (فيديو)

“حكاية تالا”.. الحب في زمن اللجوء والإتجار بالبشر (فيديو)

المصدر: إبراهيم حاج عبدي - إرم نيوز‎

بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الإنجليزية من رواية “حكاية تالا” للكاتب الفلسطيني الكندي ماجد خزعل، صدرت عن دار “هاشيت أنطوان” في بيروت الترجمة العربية للرواية التي تقع في 295 صفحة من القطع المتوسط.

وحققت الرواية في نسختها الإنجليزية، الأصلية، رواجًا واسعًا، وحظيت باستحسان النقاد والقراء معًا، إذ احتلت المرتبة الثانية على موقع متجر “أمازون” الإلكتروني من حيث المبيع.

وتسرد الرواية، وفقًا للناشر، حكاية تالا، اللاجئة الفلسطينية، فائقة الجمال، التي تواجه سلسلة خسارات متتالية تبدأ من أحد مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان عبر رحلة قاسية تقودها إلى تركيا واليونان لينتهي بها المطاف “بائعة هوى” في سلوفيينيا، بعد وقوعها ضحية شبكة “إتجار بالبشر”.

و”حكاية تالا” لا تنتهي هنا، بل تأخذ مسارًا جديدًا عند اللقاء بكاتب أمريكي مشهور اسمه هنري، الذي يُعاني بدوره من الكآبة بعد موت والدته المفاجئ، وفشل روايته الأخيرة، غير أن حكاية تالا توقظ في نفسه مشاعر كادت أن تموت.

ويقع هنري في حب تالا، ويعدها بالبحث عن زوجها المفقود، لا بل يعاهد نفسه على حماية معشوقته ومصدر إلهامه، من مآسي الحياة، ولكن إلى أيّ حدّ قد يذهب هنري ليحتفظ بتالا؟ وكيف يحتفظ ببائعة هوى له وحده؟

وإلى جانب حكاية الحب الفريدة، تضجّ الرواية بالأحداث إذ تسافر بالقارئ بين لبنان، وسوريا، وتركيا، واليونان، والولايات المتحدة، وهولندا، وسلوفينيا، وتطرح قضايا متنوعة بشأن شبكات الإتجار بالبشر، واللجوء والإرهاب.

ويقول خزعل إنه “في ظل انشغال العالم باللجوء السوري والعراقي وغيره، كان لا بد من إعادة إحياء القضية الفلسطينية في عقول وضمائر الناس. فكانت قصة تالا، الصبية التي تحولت من لاجئة فلسطينية في مخيمات لبنان إلى بائعة هوى في سلوفينيا، هي قصة حبّ رومانسية معقّدة، تُظهر معاناة اللجوء الفلسطيني في العالم، كما تتطرّق إلى موضوع البغاء، والإتجار بالبشر”.

ويذكر أن خزعل قام بجولة حول العالم للتسويق لرواية “حكاية تالا” التي صدرت العام الماضي بالإنجليزية، وقد كُرّم في نيويورك، وتورونتو، ولندن، ودبي.

ومن المنتظر أن يبدأ الروائي جولة مماثلة في العالم العربي لإطلاق النسخة العربية من “حكاية تالا”، تشمل: ترشيحا (مسقط رأس جدّه)، والقدس، ورام الله، وحيفا، والشارقة، وبيروت، والقاهرة، ودبي.

ونشأ ماجد خزعل في مخيّم برج البراجنة للّاجئين الفلسطينيّبين في لبنان، وهاجر إلى كندا، حيثُ حاز شهادة في دراسات التنمية الدوليّة من جامعة “يورك” في تورونتو.

وبوصفه ناشطًا ومتحدّثًا بشؤون اللاجئين، برز كمدافع شرس عن القضايا الإنسانيّة على المستوى الدوليّ، والعام 2015، منحته مجلة Esquire  لقب رجل العام.

كما حاز لقب أكثر الشخصيّات العربيّة تأثيرًا لمن هم دون سنّ الأربعين في العام 2016، وحصد جوائز عدّة عن مقالاته ورواياته، وأبرزها ثلاثيته القصصية “اعترافات طفل حرب”.

محتوى مدفوع