ثقافة

"أصداء نسوية".. أول مهرجان نسوي تونسي يثير قضايا المرأة
تاريخ النشر: 14 يونيو 2022 20:11 GMT
تاريخ التحديث: 14 يونيو 2022 21:20 GMT

"أصداء نسوية".. أول مهرجان نسوي تونسي يثير قضايا المرأة

اختتمت، اليوم الثلاثاء، في تونس العاصمة فعاليات أول مهرجان نسوي في تونس، "أصداء نسوية"، الذي كان مجالًا للتعبير عن تطلعات النساء ونضالاتهن من خلال أعمال فنية.

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

اختتمت، اليوم الثلاثاء، في تونس العاصمة فعاليات أول مهرجان نسوي في تونس، ”أصداء نسوية“، الذي كان مجالًا للتعبير عن تطلعات النساء ونضالاتهن من خلال أعمال فنية.

وقال القائمون على جمعية ”أصوات نساء“ المنظّمة للمهرجان، إن ”أصداء نسوية“ هو مهرجان يدافع عن النساء، وكان فرصة لاجتماع والتقاء الفاعلين والفنانين المدافعين عن المساواة والمؤمنين بضرورة حصول المرأة التونسية على كامل حقوقها، كما كان فرصة للقاء الفن مع الحقوق في مهرجان ”مواطني وثقافي وتوعوي“، وفقًا لقولهم.

وعلى امتداد 3 أيام، كانت مدينة الثقافة وسط العاصمة تونس مسرحًا لعروض مسرحية وسينمائية تعزز الثقافة الحقوقية النسائية، إضافة إلى حلقات نقاش لتبادل الأفكار وبحث مكانة النساء في الأعمال الفنية بعيدًا عن الصور النمطية المنسوبة إلى المرأة.

ويعد هذا المهرجان الأول من نوعه في تونس، حيث وفّر مساحة لتعبير الفنانين الملتزمين الذين يقدمون الوسائل لتفكيك الصور النمطية المتجسدة في المجتمع، وتعرية الموضوعات المسكوت عنها، والتي تحشر المرأة في زاوية تسلبها حقها وحريتها.

وفي افتتاح المهرجان، الذي تميز بحضور نسوي لافت صدحت الفنانة المسرحية جليلة بكار بكلمات عبّرت من خلالها عن كل النساء المتطلعات إلى وضع حدّ للنظرة الدونية للمرأة ولامتهان جسدها في الأعمال الفنية.

وقالت إنه على امتداد 3 أيام تعبّر النساء بأصواتهن، وأجسادهن، وأحلامهن وأفكارهن، يعبّرن ويقلن: ”لا، لا للعنف ضد النساء، لا للعنف الجسدي، لا للعنف اللفظي المعنوي، لا للعنف العائلي المهني المجتمعي، لا للعنف السياسي“.

وخلال المهرجان عرض مسرحية ”آخر مرة“ لوفاء الطبوبي، وتنقل المسرحية صراعات الأنثى والذكر، وهي تنتصر للمرأة وتسلّط الضوء على أوجاعها وأحلامها على خشبة المسرح.

كما شهد تنزيم عرضًا موسيقيًا لمجموعة ”فيليا“ وحلقة نقاش حول ”معالجة قضايا العنف ضد النساء في السينما“ وعرض فيلمين سينمائيين: ”حبّ في الجليل“ لنادر شلهوب، وليلى منعم من لبنان، و“بشتقلك ساعات“ لمحمد شوقي حسن من مصر.

يُشار إلى أنّ ”أصوات نساء“ هي منظمة نسوية تونسية تعمل، منذ العام 2011، على دمج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العامة، ومن أجل حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

وتتمثل مهامها في محاربة جميع أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز ثقافة المساواة بين المرأة والرجل، وتشجيع النساء على المشاركة في الحياة العامة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك