ثقافة

مسرحية "مانيش بيضا" تختتم مهرجان رام الله للرقص المعاصر
تاريخ النشر: 13 يونيو 2022 19:48 GMT
تاريخ التحديث: 13 يونيو 2022 20:55 GMT

مسرحية "مانيش بيضا" تختتم مهرجان رام الله للرقص المعاصر

أسدل الستار على الدورة الـ16 لمهرجان رام الله للرقص المعاصر، اليوم الإثنين، بعرض "مانيش بيضا" للفنانة التونسية سيرين دوس، على وقع أغان شرقية وغربية في مسرح

+A -A
المصدر: رويترز

أسدل الستار على الدورة الـ16 لمهرجان رام الله للرقص المعاصر، اليوم الإثنين، بعرض ”مانيش بيضا“ للفنانة التونسية سيرين دوس، على وقع أغان شرقية وغربية في مسرح بلدية رام الله.

وقالت سيرين لـ“رويترز“ بعد العرض الذي استمر ما يقارب الساعة: ”هذه المرة الثانية التي أقدم فيها عرضا في رام الله أمام الجمهور الفلسطيني، وأنا سعيدة جدا، وأتمنى أن أعود مرة أخرى“.

وأضافت أن ”هذا العرض يجمع بين قصة الحب التي عاشها أبي التونسي وأمي الفرنسية، وكذلك يتحدث عن الثورة وعن الاحتلال الفرنسي لتونس“.

وبدأت سيرين عرضها الراقص على وقع مقاطع من أغنية المطربة أم كلثوم (ألف ليلة وليلة)، لتقف بعد ذلك وتروي للجمهور قصة الحب التي عاشها والداها محمد وإيلفين.

وقالت للجمهور إن والدتها ارتبطت بوالدها في وقت كانت فيه مقاهٍ في فرنسا تكتب على أبوابها ”ممنوع دخول الكلاب والعرب“.

وقدمت سيرين على المسرح بصوتها أغنية والدتها المفضلة (حبيتك بالصيف) للسيدة فيروز.

وعادت سيرين وقدمت عرضين راقصين، واحدا على وقع أغنية باللغة الفرنسية عن الثورة التونسية، التي انتهت برحيل الرئيس زين العابدين بن علي، مع ترجمة باللغة العربية كانت تظهر على خلفية المسرح.

وقدمت رقصة أخرى على وقع الحديث عن الاحتلال الفرنسي لتونس، وكيف انتهى هذا الاحتلال.

واختتمت عرضها بالقول على صوت أمواج البحر: ”مانيش بيضا، أنا بكل الألوان، أنا بلون البحر“.

وقالت سيرين: ”بينا نحن التونسيين والفلسطينيين قصة حب وعشق لا تنتهي“، وتابعت قائلة: ”يجب أن نواجه المشاكل وأن نستذكر التاريخ ونتحدث عن الحرية وعن الاستعمار“.

وكان مهرجان رام الله للرقص المعاصر انطلق الأسبوع الماضي تحت شعار ”حكاية إصرار“ بمشاركة عروض محلية وخارجية.

وقال مدير المهرجان خالد عليان، بعد عرض الختام: ”للأسف لم تتمكن الفرق العربية وفرقة من غزة من مشاركتنا في المهرجان بسبب الإجراءات الإسرائيلية، وشاركت معنا فقط من الدول العربية الفنانة سيرين من تونس“.

ويتعين على من يريد الدخول إلى الأراضي الفلسطينية الحصول على موافقة الجانب الإسرائيلي المسيطر على المعابر المؤدية إليها، كما يحتاج سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى تصاريح خاصة للتنقل.

وقال عليان: ”بعد عامين من انقطاع المشاركة الدولية بسبب كورونا، وفي ظل ظروف وأوضاع اقتصادية صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني، كان لدينا إصرار على إقامة هذا المهرجان“، مضيفًا: ”نجحنا رغم كل الظروف بتقديم عشرين عرضا فنيا وورشة عمل“.

ويأمل عليان أن تكون الظروف أفضل في العام المقبل، وأن تتمكن فرق من دول عربية وأخرى من غزة من المشاركة في فعاليات المهرجان، الذي استطاع أن يضع نفسه على خارطة المهرجانات الدولية.

وأقيم المهرجان بالتعاون مع بلدية رام الله والقنصلية الإيطالية العامة والقنصلية الفرنسية العامة في القدس، وممثلية سويسرا، ومؤسسة عبد المحسن القطان، ومنصة الاستقلال الثقافية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك