أهم ما ميّز الدورة الثانية من المهرجان الدولي لـ ”المونودراما“ في تونس( فيديو إرم)

أهم ما ميّز الدورة الثانية من المهرجان الدولي لـ ”المونودراما“ في تونس( فيديو إرم)

المصدر: صفاء رمضاني وعمر السويسي-إرم نيوز

تحتضن تونس هذه الأيام فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الدولي لـ ”المونودراما“ بقرطاج، التي تخللها 27 عرضًا.

وتعرض في هذه النسخة مجموعة من الفقرات الخاصة بمسرح الشارع (الحكواتي)- وهو مسرح يضم كل ما يتعلق بفن المونودراما الخاص بالشارع- بمشاركة دول عربية وأوروبية.

 وأكد مدير المهرجان، إكرام عزوز، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، أن ما ميز الدورة الحالية، هو حضور قامات كبرى من المختصين في مجال المونودراما على غرار الناقد الجزائري التليلاني إحسان، والعراقي المختص في الكتابة المونودرامية، حسين علي هارف، وغيرها من الأسماء المعروفة في العالم.

واعتبرت الممثلة المسرحية القديرة، عزيزة بولبيار، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، أن أهمية هذه التظاهرة تكمن في إعطائها قيمة كبرى لهذا اللون المسرحي.

وقال المخرج المسرحي المغربي، رشيد بوفرسي، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، إن أهمية تجربة مسرح ”المونودراما“ تتمثل في جعل المخرج يعيش مع أحاسيس الممثل حتى يوصل أفكاره إلى المتلقي.

واعتبر كاتب عام فرقة ”فضاءات مسرحية“ بالدار البيضاء بالمغرب، يحيابي عبدالسلام، هذه التظاهرة جسر تواصل مهم بين كلّ بلدان المغرب العربي، رغم أن المهرجان يحمل طابعًا دوليًا.

 وأشار المدير العام للمسرح القومي ببنغازي الليبية، سعد المغربي، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، إلى أنه لو يتم الاهتمام بهذا اللون المسرحي بالطريقة الصحيحة، فسيصبح من السهل جدًا أن يناقش قضايا المجتمع ، ويلعب دورًا كبيرًا في تنمية المجتمعات الإفريقية والعربية والآسيوية.

 يذكر أن ”المونودراما“ هو فن من الفنون الدرامية، وشكل من أشكال المسرح التجريبي، يعتمد على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق حوار مكون من نص مسرحي أو سينمائي لممثل واحد مسؤول عن إيصال رسالة المسرحية ودلالاتها جنبًا إلى جنب مع عناصر المسرحية الأخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com