بالصور.. الفنانة السورية مريم علي تحارب اليأس بـ“الآن والأمس“

بالصور.. الفنانة السورية مريم علي تحارب اليأس بـ“الآن والأمس“

المصدر: إرم نيوز

أنهت الفنانة السورية مريم علي ،تحضيراتها للبدء بعرض عملها المسرحي ”الآن والأمس“ ،والذي يعتبر تجربتها الأولى في الإخراج المسرحي.

وفي تصريح خاص لموقع ”إرم نيوز“، خلال التحضيرات الأخيرة ،قبيل بدء العروض في ”غاليري مصطفى علي“ بالعاصمة السورية دمشق، أكدت الفنانة مريم علي أن الفكرة انطلقت لتكون ”مونودراما“ ،وتطورت مع ورشة كتابة ساهم بها الكاتب علاء الدين العالم، والفنانة آمال سعد الدين.

مريم علي ،التي ابتعدت عن المسرح منذ احتفالية دمشق عاصمة الثقافة، أكدت على ضرورة العمل المسرحي، وأهميته للفنان والسعي إلى تجاوز العثرات ،وحالات التراجع التي تصيبه. مضيفة أن العمل التلفزيوني لا يحمل متعة العمل في المسرح ،إلا في حالات خاصة، ونصوص استثنائية.

ويشكل ”الآن والأمس“ تشاركية تمثيلية بين مريم علي وآمال سعدالدين، اللتين توصلان من خلاله عنوانًا عريضًا يطالب بالابتعاد عن اليأس ،ومحاولة التأقلم مع الواقع، والتغلب على المشاعر السلبية من خوف ورعب. كما يسعى العرض إلى الخوض في المشاعر الإنسانية، والعوالم الداخلية لبعض ما يحدث حولنا من وقائع تكوِّن ارتدادات الشعور قبل ردّ الفعل، الذي يتجلى بخطوات يتخذها الإنسان لتجاوز واقع لا يرضيه. ويأتي عنوانه كبوح داخلي يشكل ربطًا بين رمزية ”الآن“ للأحداث التي تمرّ بها الشخصيّتان، وبين ما رمز ”الأمس“ إلى المقارنات بين ما كان وما يحدث، حاملًا الحنين إلى الماضي والذكريات.

وتقول الفنانة مريم علي أنها تقدم شخصية ”ليلى“ ،وهي ممثلة تعيش وحيدة بسبب ظروف الأزمة، هذه الوحدة تدفع إليها المخاوف والأفكار السلبية من كل الظروف والأشخاص المحيطين بها، لتتجمع ثقتها كاملة في صديقتها ”عواطف/ آمال سعد الدين“ فتكون ملاذها والقلب الذي يصغي لمشكلاتها، والحضن ،الذي ترمي فيه أفكارها قبل أن تزيد من عزلة ”ليلى“ وشعورها بالرفض لما حولها عندما تقرر ”عواطف“ السفر.

كذلك التقى موقع ”إرم نيوز“ الفنانة آمال سعدالدين، والتي أوضحت أنها تؤدي في العمل شخصية ”عواطف“ ،وهي موظفة في البريد تربطها بـ ”ليلى“ علاقة صداقة قوية. تتظاهر خلال العرض أنها شخصية غير مبالية، وغير مكترثة لما يحدث حولها من مجريات فرضتها الحرب عليها، قبل أن تظهر مع تقدم أحداث العرض أنها كانت متأثرة جدًا بكل التفاصيل التي تمرّ بها.

وتضيف سعدالدين أن رسالة العرض تتجلى في التصميم على استمرار الحياة وتحديها، الأمر الذي يتجلى في عزم وسعي شخصيتها إلى السفر بحثًا عن حياة سعيدة وهانئة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة