شيماء المرزوقي: الكتابة للطفل تحدٍ صعب لكل مؤلف – إرم نيوز‬‎

شيماء المرزوقي: الكتابة للطفل تحدٍ صعب لكل مؤلف

شيماء المرزوقي: الكتابة للطفل تحدٍ صعب لكل مؤلف

المصدر: حوار: عبدالعليم حريص - إرم نيوز

أكدت الأديبة الإماراتية شيماء محمد المرزوقي في حوار مع ”إرم نيوز“ أن الكتابة للطفل تحدٍ صعب لكل مؤلف، وأننا نكتب للطفل، لننمي حصيلته اللغوية وقدراته التعبيرية عن الأفكار والمشاعر والاحتياجات، كما لفتت إلى ضرورة أن تحتوي القصة على مشكلة وطرق حلها لتزيد من تجارب وخبرات الطفل، وأن القصص المصورة ”الرسوم“ هي مع الأسف شحيحة في المكتبات، ولا تتناسب مع تعداد الطفولة في العالم العربي.

كيف تصفين الكتابة للطفل؟

كما هو معروف أن أدب الطفل هو أدب العمالقة والكتابة للطفل هو تحدٍ صعب لكل مؤلف، والكتابة للطفل جنسٌ أدبي نثري قصصي، موجَّه إلى الطفل، ملائم لعالمه، يضمُّ حكاية شائقة، ليس لها موضوع محدَّد أو طول معيَّن، شخصياتها واضحة الأفعال، لغتها مستمدة من معجم الطفل، تطرح قيمة ضمنية، وتعبِّر عن مغزى ذي أساس تربوي، مستمد من علم نفس الطفل.

لماذا نكتب للطفل؟

لننمي حصيلته اللغوية وقدراته التعبيرية عن الأفكار والمشاعر والاحتياجات، ونثري خبراته ومهاراته، ونكسبه الاتجاهات الإيجابية، وهي وسيلة جيدة لتكريس علاقات وأنماط سلوك إيجابية في حياة الطفل، وتعزيز الاتجاهات التي تنمي قدراته على مواجهة المشكلات.

ما أنواع قصص الأطفال؟

في البداية نعرف الحكاية بشكل عام وهي سواء أكانت للأطفال أم للكبار، مجموعة من الحوادث المرتَّبة زمنيّاً، مثل: الحكايات الشعبية والتراثية القديمة، الحكايات الخيالية، والقصة هي نوع من أدب الأطفال، عبارة عن حكايات قصيرة تقدم درساً أخلاقياً وأكثر، شخصياتها من الحيوانات أو الأشياء الناطقة التي يمكنها التحدث والتصرف كالإنسان. مثل ”حكايات عالمية، قصص الخيال والمغامرات والحيوانات والقصص التراثية والدينية، وعلمية واجتماعية، والقصص المصورة ”الرسوم“ هي مع الأسف شحيحة في المكتبات ولا تتناسب مع تعداد الطفولة في العالم العربي، وكتب الصورة تعتبر أول تقدم كبير في القرن العشرين في أدب الأطفال واكتسبت أهمية تعادل أهمية النص في فهم القصة والاستمتاع بها وتنمية الخيال والسلوك السليم والعلوم المرغوبة والاستعداد للقراءة لدى الأطفال الصغار.

ما أبرز الشروط والمعايير لقصص الأطفال؟

أن تحتوي القصة على صور ومشاهد ملونة وجذابة ومشوقة للأطفال، وأن تكون بالحجم المناسب الذي يمكن الطفل من حملها وتقليب صفحاتها، مع وضوح الطباعة وتقليل الكلمات المكتوبة في الصفحة الواحدة وأن تكون القصة خفيفة الوزن ليسهل أخذها وإعادتها إلى الرف، وأن تكون شخصيات القصة من بين أفراد الأسرة أو الحضانة والروضة أو من بين شخصيات الحيوانات والطيور، وأن تحتوي القصة على مشكلة وطرق حلها لتزيد من تجارب وخبرات الطفل وينتصر الخير على الشر في أحداث القصة، وأن يكون عدد شخصيات القصة قليل حتى لا يؤدي إلى التشتت، وأن تتماشى القصة مع القيم الاجتماعية للبيئة.

يذكر أن الإماراتية شيماء محمد المرزوقي، كاتبة ومؤلفة لقصص الأطفال وروائية، عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ورابطة أديبات الإمارات، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين.

قدمت لمكتبة الطفل أكثر من 20 قصة، منها: رحلة ورقة، حفلة لأبي، الصناديق العجيبة، رحلة حمد في مدينة دبي.

كما صدر لها عدة كتب وأعمال روائية منها: رواية ريانة – من الخيال العلمي موجهة لليافعين 2014، ورواية زعفران 2015، وكتاب التحديات التي تواجه اللغة العربية في عصرنا 2014 ، وصدر لها مؤخراً كتاب ”منذ متى تطير الخفافيش تحت الشمس“، قدم للكتاب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم.

وهي مدربة معتمدة، قدمت عدة محاضرات وورشات تدريبية في أدب الطفل والكتابة بصفة عامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com