”عتبة الكلام“ يستضيف الروائي المصري أشرف العشماوي (فيديو)

”عتبة الكلام“ يستضيف الروائي المصري أشرف العشماوي (فيديو)

المصدر: نعمة عزالدين - إرم نيوز

في منزله الهادئ المطلّ على نيل العجوزة، بالعاصمة المصرية القاهرة، وعلى باب شقته الأنيقة في بساطة وكلاسيكية، استقبل القاضي والروائي المصري أشرف العشماوي، برنامج ”عتبة الكلام“ الذي يقدمه إرم نيوز، حيث اتجهنا إلى غرفة مكتبته، المغطاه بستائر مطبوع عليها أحرف عربية، بأشكال هندسية بديعة، ومئات الكتب المتراصة في تناغم وهدوء.

بدأ العشماوي، حديثه لـ ”عتبة الكلام“، بطقوسه في الكتابة، قائلاً: ”أعشق الهدوء والسكينة، وحينما أكتب، أبدأ في الـ 5 صباحاً، وحتى 11 ظهراً، أو بعد منتصف الليل حتى تباشير الفجر، فهي أفضل الأوقات للكتابة، وغالباً ما أستخدم أقلام الرصاص في الكتابة، وعلى ورق غير مسطر“.

يصمت قليلاً ثم يتابع ”حينما بدأت الكتابة العام 2010، كانت روايتي الأولى ”زمن الضباع“، وهي حوارات على لسان عدد من الحيوانات، تحمل بين سطورها إسقاطات كثيرة، لأشياء كنت أريد أن أبوح بها في تلك الفترة، التي سبقت ثورة 25 يناير، وقد استخدمت الرمزية في تلك الرواية، لأسباب عديدة، منها مخاوفي الخاصة، بحكم عملي قاضياً، في محكمة استئناف القاهرة، والخطوط الحمراء، التي لا أستطيع تجاوزها، ومناقشتها صراحة، حتى جاءت الثورة، فبدأت أكتب بحرية“.

يفسر العشماوي، العلاقة السحرية التي تربط القاضي بعالم الأدب والقصة قائلاً: ”لست أول قاضٍ يهوى الأدب ويحترف الكتابة، فلقد سبقني من قبل قضاة عظام من أمثال: توفيق الحكيم ويحيى حقي، وغيرهما، فالقاضي بحكم عمله يطلع على آلاف الأوراق الخاصة بقضايا بشر لهم حيواتهم وظروفهم الإنسانية والاجتماعية التي ربما تكون أغرب من الخيال والتي تجعل القاضي يعيش تلك الشخصيات ويتأثر بها أثناء إصداره لحكم العدالة، لذلك شعرت أنني امتلك رصيدًا إنسانيًا كبيرًا يمكن الكتابة عنه، فبدأت أكتب ما أشعر به، وأحتاج للتعبير عنه، فكتبت مقالات في العديد من الصحف العربية والمصرية“.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com