معرض للصور يتحدى المعايير الجمالية بملكات جمال السود

معرض للصور يتحدى المعايير الجمالية بملكات جمال السود

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

ألقت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، الضوء على معرض للصور الفوتوغرافية، يستكشف مسابقات ملكات جمال السود في الستينيات والسبعينيات، متحديًا المعايير الجمالية للبيض واحتفالًا بمجموعة مختلفة من الأشكال الجسدية.

وأشارت، إلى إحدى الصور، حيث تضغط متنافستان في مسابقة ملكة الجمال على وجه سيبيل ماكلين، الذي تعلوه فرحة عفوية، وهي تطوق صديقتيها بذراعيها بطريقة محبة، الأمر الذي يسهم في رسم الابتسامة.

8320

وتظهر الصورة، الفائزة بمسابقة ملكة جمال السود في العام 1972، في جزء من معرض لأعمال رافائيل ألبرت، المروج والمصور لملكات الجمال السود من الستينيات حتى الثمانينيات.

ورغم أن ملكات الجمال اليوم، ما يزلن يشعرن بألقهن رغم أن الزمن عفا عليهن، فإن صور ألبرت تسلط الضوء على جوانب إنسانية وإبداعية أخرى.

وتشير أمينة المعرض، رينيه موساي، إلى أنه في حين أن المرأة السوداء يمكن أن تتنافس في مسابقات الجمال السائدة (فقد فازت جرينادا جنيفر هوستن بلقب ملكة جمال العالم في العام 1970)، لذلك كان عليها أن تلتزم بالمفاهيم ”الأوروبية“ للجمال.

 8336

ولم تكن متسابقات ملكة جمال السود التي وثقها ألبرت، واللائي اكتملت إطلالاتهن بفساتين السهرة وزي السباحة، أقل موضوعية من ملكة جمال العالم، التي دائمًا ما احتج ضدها النساء، لكنهن قدمن مساحة نادرة لتحدي معايير الجمال البيضاء.

ويرى موساي أن ملكات جمال السود كن على وشك ”احتلال مساحة كان قد تم تجاهل النساء السود تاريخيا فيها“، في حين أن ملكات جمال ألبرت كن من دون شك اقتراحًا تجاريًا، فعن طريق لقب ”ملكة جمال السود“، كان يعكس عن قصد شعار القوى السوداء ”الأسود جميل“، الذي يسعى لتغيير رؤية الملامح السوداء، من بشرة وشعر، التي تم تشويهها لقرون.

8324

وتقول موساي، إنها صعقت من الطريقة التي يتم بها تناول قضية ملكات الجمال إلى اليوم، فمن فيديو بيونسيه ليموناد، الذي يظهر تنوع الجمال الأسود برفقة موكب من النساء من سيرينا ويليامز إلى كوفينزاني واليس، إلى النزاع حول افتقار هوليوود لفنانات من ذوات البشرة الداكنة، مازالت الأسئلة حول العرق والجمال والجنس، باقية.

كما تعترف بوجود تناقض حول المسابقات ورسالتها التي تهتم بالطريقة التي تظهر بها النساء، لكن ثقة النساء بأنفسهن تترك انطباعًا كبيرًا، فبدلا من رسم ابتسامات متكلفة، يرسمن ابتسامات عريضة أو يحملقن بفخر في عدسات الكاميرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com