أميرة رحيم .. لوحات تثير البهجة وتدعو للحياة

أميرة رحيم .. لوحات تثير البهجة وتدعو للحياة

المصدر: ياسمين عماد- إرم نيوز

في إطار حملتها لتسليط الضوء على الفنانين المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، نشرت صحيفة “هوفينغتون بوست” الأمريكية، مقالًا عن الرسامة أميرة رحيم، التي تبعث أعمالها الملونة على البهجة.

11

وتشتهر أميرة رحيم من نيوجيرسي، باستخدام ألوان للوحاتها النابضة بالحياة، للتعبير عن مشاعرها، وعلى الرغم من أنها كانت ترسم وتلون منذ أن كانت طفلة، تخطط رحيم لبداية ممارسة القانون.

وقد كانت أيام الجامعة هي وقت الصحوة بالنسبة للفنانة أميرة، فقد درست في الخارج وسافرت مرارًا إلى البرازيل وبضع دول في أوروبا، ومن خلال رحلاتها، استكشفت رحيم عددًا من التقاليد الدينية قبل أن تعتنق الإسلام أثناء دراستها في لندن، ثم قضت ثلاث سنوات في أبو ظبي حيث قررت الرسم بدوام كامل.

وأكدت رحيم، أن قرار اتجاهها للرسم بشكل كامل جاء بعد زواجها، إذ رأت أنها إذا لم تبدأ الآن فلن تحظ بالفرصة ثانية، وأكدت أن الله قد أنعم على الجميع بمهارات ومواهب، وترك لنا أمر استغلال قدراتنا وإلهام من هم حولنا.

وعما يعنيه رمضان لها، أوضحت أميرة رحيم أن هذا العام هو الثامن لها الذي تشهد فيه الشهر الكريم، فهي تشعر بأنها محظوظة مثل أغلب المسلمين، لتشهده كل عام.

وأشارت، إلى أن رمضان فرصة لتقريب التواصل مع العائلة، لكنها في الوقت ذاته تستمر في العمل خلاله، فهي تعمل حاليًا على قطعة فنية مستوحاة من أيامها في بالي وإيطاليا.

وأوضحت، أن أعمالها تتميز بالألوان وبالحيوية، ففي بداية ممارستها للرسم، جاهدت رحيم لكي تجد أسلوبها الخاص، حتى سمحت لنفسها برسم الألوان الخاصة بروحها، وأكدت أن الفن التجريدي يحررها في هذا الاتجاه حقًا.

وبجانب أعمالها التجريدية، تحب رحيم أيضًا رسم الجمال والشخصيات غريبة الأطوار، كما أكدت أن الأعوام التي قضتها في الشرق الأوسط قد أثرت حقًا في شخصيتها كفنانة.

إن التضاريس القاسية والمناطق المحيطة بها أحادية اللون، قد ألهمتها لتكون أكثر إبداعًا وجرأة في استخدامها للألوان وفي المواضيع التي تتناولها.

وتأمل الفنانة أميرة رحيم، سواء كانت تقوم برسم وجه مضحك لجمل، أو مجموعة من السيدات بالعباءات التقليدية الملونة، في أن تثير لوحاتها شعورًا من الفرح والدهشة.

كما تأمل أن يجد الناس السعادة في أعمالها، فهي تؤمن بإبداع أي شيء كنوع من الحب، وهي تحب حقًا حقيقة كونها فنانة، كذلك تشعر بأنها محظوظة حقًا لأنها ولدت في وقت أصبح فيه مشاركة المحتوى مع الملايين من الناس ممكنًا.

وأكدت: “نحن نعيش في عالم من الفرص التي لا تصدق بفضل شبكة الإنترنت، والتي لم تكن متاحة من قبل”. وأضافت: “هذا يدفعني إلى الاستيقاظ كل يوم، والقيام بشيء يمكن أن يدفع للإلهام ويرفع الروح المعنوية”.

وأوضحت، أنها سعيدة بالعودة إلى وطنها في الولايات المتحدة، فقد كانت مخاطرة بالنسبة لها مغادرة الإمارات العربية المتحدة والعودة لبلادها، لأنها لديها هناك قاعدة كبيرة من المعجبين وجامعي القطع الفنية الذين يؤيدون أعمالها.

وأعربت أنها، تتطلع إلى التحدي المتمثل في إبداع لوحات جديدة ورائعة، ورؤية البيوت الجميلة الجديدة التي من شأنها أن تحتويها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع