ثقافة

تونس تحيي مئوية الفنان الهادي التركي بـ"عواطف نسائية"
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 18:16 GMT
تاريخ التحديث: 20 يوليو 2022 4:38 GMT

تونس تحيي مئوية الفنان الهادي التركي بـ"عواطف نسائية"

بين النقش والخزف والنحت والتصوير والرسم وغيرها من التقنيات المختلطة، تعبّر مجموعة من النساء عن هواجسهنّ ويستحضرن أعمال أحد أعمدة ورموز الفن التشكيلي التونسي،

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

بين النقش والخزف والنحت والتصوير والرسم وغيرها من التقنيات المختلطة، تعبّر مجموعة من النساء عن هواجسهنّ ويستحضرن أعمال أحد أعمدة ورموز الفن التشكيلي التونسي، الراحل الهادي التركي.

والمعرض، الذي اختتم اليوم الخميس، أقيم بتكليف من محمد سمير التركي (نجل الفنان التشكيلي الراحل) بمساعدة الفنانة أمل بوسلامة، وعبّرت فيه الفنانات عن مقارباتهنّ المختلفة وأكوانهنّ الفريدة.

وانتظم المعرض تحت شعار ”عواطف نسائية“، وسعت كل فنانة تشكيلية من بين المشاركات إلى تكريم الفنان الراحل بطريقتها، في الذكرى المئوية لميلاده.

وعُرضت أعمال يبلغ عددها نحو 40 عملا بتعبيرات مختلفة، في فضاء أنيق أضيف إلى أروقة الفن التشكيلي في العاصمة التونسية، وهو ”فضاء الفن والثقافة الهادي التركي“، وتم افتتاحه في شهر مايو/أيار الماضي بمناسبة مئوية الفنان الراحل.

وكجزء من الاحتفالات المرتبطة بالذكرى المئوية للرسام، احتضن هذا الفضاء المعرض الجماعي مكرسًا لمجموعة من الرؤى عبّر عنها 12 فنانًا بصريًا، من خلفيات متنوعة، يكرمون فنانًا كثيرا ما استجوب المرأة وجعلها محورا لأعماله الفنية.

والتقت في المعرض تقنيات فنية مختلفة، منها النقش والسيراميك والنحت والتصوير والنسيج والرسم وغيرها من التقنيات المختلطة، عبّرت عن المقاربات المختلفة والعوالم الذاتية لفنانات مثل ربيعة سكيك وآمنة قهوجي ورشيدة عمارة ونادية زواري وزبيدة شماري دغفوس وأمل بوسلامة وإلهام السبيعي وفدوى دقدوق وسارة بن عطية ونجاة الغريسي وكوثر تيتش ونادية الرايس.

وتم تقديم هؤلاء الفنانات على أنهن ”نساء فريدات“، مع رحلة طويلة من ممارسة فنية محترفة وعلى امتداد أجيال متعددة، تعبّر كل واحدة منهنّ بنهج تشكيلي ومجال جمالي خاص بها“.

ولد الهادي التركي في 15 مايو/أيار 1922 بتونس العاصمة، ودرس فن الرسم في أكاديمية روما للفنون الجميلة في أواسط الخمسينات من القرن الماضي، وعمل أستاذًا بالمدرسة الوطنية للفنون في تونس من عام 1962 إلى 1989، كما حصل على عضوية الاتحاد العربي للفنون التشكيلية وعضوية الهيئة التنفيذية للجمعية العالمية للفنون التشكيلية التابعة لليونسكو.

وانتخب التركي مستشارًا مدى الحياة للجمعية العالمية للفنون التشكيلية في مؤتمر الجمعية عام 1978، وحصل على عدة جوائز وأوسمة عالمية، ويعتبر أحد رموز الفن التشكيلي والمدافعين بشدة عن ”مدرسة تونس“ في الفن التشكيلي.

وتميز الهادي التركي ببحثه عن التواصل بين الأصالة والحداثة، وتنوع الأنماط الفنية التي يحرص على تقديمها، حيث تتنوع النماذج النسائية في رسوماته من المرأة الشابة إلى الأم إلى المرأة التقليدية، كما تميز بخصاله الإنسانية وبتأثير البيئة والتربية العربية الإسلامية في فنه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك