في ذكرى ميلاد أنيس منصور.. أشهر عبارات عدو المرأة الذي أحب زوجته

في ذكرى ميلاد أنيس منصور.. أشهر عبارات عدو المرأة الذي أحب زوجته

المصدر: هبة أنيس – إرم نيوز

تأتي ذكرى ميلاد الكاتب أنيس منصور الـ92، لتعيد إلى الأذهان أهم عباراته، ومعاركه التي خاضها طيلة حياته، وأشهرها معركته مع الإسلاميين، كما أنه لقب بـ“عدو المرأة“ لاتخاذه موقفًا مضادًا للمرأة بعباراته وكتاباته.

أستاذ إبليس ”مسطول“

من أبرز المعارك التي خاضها الكاتب معركته مع الإسلاميين، وذلك بعد انتقاده الشديد لشركة الطيران، لمنعها تقديم الخمور على متن الطائرة، الأمر الذي دعا الشيخ عبدالحميد كشك، أن يطلق عليه فى إحدى خطبه ”أستاذ إبليس مسطول“، وأيضًا شن عليه عدد من الدعاة الهجوم ومنهم  أبو إسحاق الحويني، مشيرًا إلى أنّ الكاتب تطرق لأخطاء بأحاديث ونصوص دينية أوردها ببعض كتاباته.

التطبيع

لم يسلم الكاتب الكبير من الاتهامات، بل تعرّض للاتهام بالتطبيع، وذلك بعد إجراء حديث تلفزيوني معه نادى فيه بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، من أجل حل مشكلات الفلسطينيين، مشددًا على أن معارضة التطبيع، هي رفض للسلام وحل القضية، كما أوضح أن مصر تعرضت للاحتلال الإنجليزى قرابة الـ 70 عامًا، وكذلك الاحتلال الفرنسي واليوناني والروماني، ومع ذلك فالعلاقات قائمة ووثيقة ومتينة ومميزة، وهذه التصريحات غضب منها الكثير من السياسيين والكتاب حتى اتهموه بالتطبيع مع إسرائيل.

عدو المرأة

حصل أنيس منصور على لقب ”عدو المرأة“ لعباراته الدائمة المهاجمة لها ومنها ”فتش عن المرأة وراء كل مصيبة، مهما كانت متاعب النساء، فهي أقل من متاعبنا، فليست لهن زوجات كالرجال“، إلا أنه كان مختلفًا تمامًا في حياته، فالكاتب المهاجم الدائم للمرأة بكى على فراق والدته وقالها صراحةً ”كم أحببت هذه الأم وبكيت ومازلت أبكي فراقها، فقد دفعتني للتفوق والقراءة، وحفظ القرآن في طفولتي، كانت أمي وصديقتي في طفولتي وصباي“.

أيضًا عندما مرضت زوجته قال: ”كنت أتصور أنه بعد البكاء المستمر على أمي لن أبكي على أحد بعدها، فهي التي كانت تساوي ولا تزال، وكنت أظن أن دموعي قد جفت، فهذه الأيام أبكي أضعاف ما بكيت طوال عمري، أدعو بطول العمر والعافية، وأتوسل وأركع وأسجد لله، وكل دموعي حروف تكتب على الأرض رحمتك ياربي إنها زوجتي“.

وروت زوجته في إحدى الحوارات الصحفية، أنه بالرغم من سخريته من قصص الحب والمرأة، إلا أنهما عاشا قصة حب أبدية، وكان دائمًا ما يقول لها ”الواقع شيء والسخرية شيء آخر“، وكان دافعه وراء كتاباته أنه يرى، أن كثيرًا من الأزواج التعساء ينتظرون كلماته التي تخفف عنهم.

الحياة الصحفية

ولد أنيس منصور في 18 أغسطس 1924، بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن في سن مبكرة، وكان الأول في الثانوية على طلاب مصر كلها، ودخل كلية الآداب قسم فلسفة بجامعة القاهرة، ثم عمل فيما بعد بالأدب والصحافة.

بدأ حياته الصحفية في ”روز اليوسف“، حيث كتب باسم امرأة كاسم مستعار، ثم عمل في مؤسسة ”أخبار اليوم“، وبعدها انتقل لـ“الأهرام“، إلا أنه كان يرى أنه ولد ليكون أديبًا وليس صحفيًا.

وكان أصغر رؤساء التحرير، حيث تولى رئاسة تحرير إحدى المطبوعات وهو لم يتعد الثلاثين من عمره، وترأس عدة مجلات منها الجيل، آخر ساعة، أكتوبر، الكاريكاتير.

أشهر مقولاته

– أقسى عذاب لامرأة أن تخلص لرجل لا تحبه.

– المرأة ليس لها مبدأ.. فهي إما فوق المبادئ أو تحت المبادئ.

– مهما كانت متاعب النساء، فهي أقل من متاعبنا، فليست لهن زوجات كالرجال.

– المرأة متسامحة جدًا، إنها تغمض إحدى عينيها عن عيوبك، وتراها بالعين الأخرى.

 – الزفاف هو الجنازة التي تشم فيها رائحة الزهور بنفسك.

 – خطر عليك أن تعاملي زوجك كأنك أمه، لقد ترك أمه من أجلك.

 – عندما تحب امرأة لمزاياها، فليس هذا حبًا.. ولكن عندما تحبها رغم عيوبها، فهذا هو الحب.

 – مكتوب على قبرها: هنا ترقد زوجتي هي في سلام وأنا أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com