ما لا تعرفه عن الروايات الست المؤهلة للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية – إرم نيوز‬‎

ما لا تعرفه عن الروايات الست المؤهلة للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية

ما لا تعرفه عن الروايات الست المؤهلة للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية

المصدر: حسام معروف - إرم نيوز

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية ”بوكر“ قبل أيام قليلة عن قائمتها القصيرة في مجال الرواية، التي ستمكن 6 مشتركين من التنافس على اللقب للعام 2020.

ورغم وجود جدل كبير، على مواقع التواصل الاجتماعي، بين القراء والكتاب، وهو ما يحدث في كل عام فور إعلان القائمة القصيرة، إلا أن الروايات المتأهلة، تمثل كل منها تجربة مختلفة، جعلتها تنافس على اللقب حتى النفس الأخير.

وفيما يلي نورد معلومات عن الروايات المتأهلة للقائمة القصيرة، وأهم ما ورد فيها:

”التانكي“- عالية ممدوح/العراق

”التانكي“ من منشورات المتوسط للنشر والتوزيع 2019. وقد كتبت عنها كاتبتها: ”هي رواية الخسرانين، المتلعثمين في لسانهم الأصلي، وألسنتهم الهروبية أيضا“.

و“التانكي“ هو شارع تلك النخبة التي نالت منها الحروب، وشردتها الطائفية، وأوقفت مسير حياتها، وأوقفت أحلام ساكنيها في تحقيق التعددية الاجتماعية والعدالة، وكذلك أملها في فكر تنويري، يقوم على احترام الآخر.

هذه الرواية تعري هيكل الوطن البالي، الأرض الممعنة في القسوة على الإنسان، حيث تهرب بطلة العمل إلى باريس لكنها تبقى معلقة بذيولها هناك، في الأرض القاسية.

في الرواية خلط بين اللغة الفصحى واللغة العامية، واتسمت لغة المؤلفة بالسهولة والعرض الممتلئ بالخيبات، مستخدمة أدواتها السردية القائمة على التشويق.

”ملك الهند“ – جبور الدويهي/ لبنان

روية ملك الهند من منشورات دار الساقي 2019، حيث يضع الكاتب لغزا مشوقا في مطلع روايته، حول مقتل زكريا مبارك بطل عمله، في طرف قريته تل صفرا، بعد عودته من غربة طويلة في أوروبا وأمريكا وأفريقيا.

وتدور شبهة القتل حول أبناء العم، الذين أرادوا التخلص من مبارك، للنيل من كنز تحت بيت الجدة، الذي شيدته بعد عودتها من أمريكا.

الحكاية صيغت بأسلوب ”التلغيز“ إذ كلما اقترب القارئ من لمس الهدف وجد نفسه مبتعدا مجددا، اللغة السهلة أفصحت عن قضايا هامة، مثل الطائفية، وشجار الأشقاء، وحب النساء الفرنسيات ووعود ما بعد الثورة.

”حطب سراييفو“ – سعيد خطيبي/ الجزائر

صدرت هذه الرواية عن منشورات الاختلاف في الجزائر، ومنشورات ضفاف في بيروت 2019.

وتدور أحداث الرواية حول تناوب سردي بين الصحفي سليم الذي عاش تجربة العنف الإرهابي في التسعينيات من القرن الماضي، وبين إيفانا التي كانت إحدى ضحايا الحرب في سراييفو.

وتبدو المقاربة بين التجربتين في توحد التجربة الإنسانية أمام آلة العنف، وإبراز كم الخسارة التي تنتاب الإنسان جراء زجه في دائرة العنف.

وتعكس الرواية المعاناة الإنسانية على هامش الحروب، تلك الأحزان الصغيرة التي لا تلتفت لها آلة الخبر الإعلامية، التي تتعامل مع الإنسان كعدد، لا أكثر.

”الديوان الإسبرطي“- عبد الوهاب عيساوي- الجزائر

من إصدارات دار ميم للنشر في الجزائر 2019، وتتناول أحداثا تاريخية هامة في حياة الشعب الجزائري، في فترة أول 10 سنوات من الاحتلال الفرنسي.

وفي الرواية تناوب سردي واع ومتعمد، بهدف تذويب الحاجز بين التاريخ والجيل الحديث في الجزائر.

وتمتاز لغة ”عيساوي“ بالبساطة والجزالة؛ حيث نجح في مزج التاريخ وأحداثه الواقعية، بالمتن الروائي الذي ركب من خلاله الشخصيات بعناية.

”فردقان“ – يوسف زيدان/ مصر

صدرت عن دار الشروق 2019، وتتناول أحداث الرواية حياة ابن سينا في فترة اعتقاله بقلعة (فردقان) الموجودة وسط إيران، في الوقت الحالي.

وتحاكي الرواية بطريقة أدبية تمزج بين الواقع والخيال الروائي، لحياة ابن سينا، ابتداء من مولده سنة 370 هجرية، في أسرة مكونة من أب أفغاني وأم خوارزمية (حاليا أوزبكستان)، وحياته في منطقة وسط آسيا ثم استقراره ووفاته في المنطقة الفارسية، حيث عاش النصف الأخير من حياته بين الرّي (طهران حاليًا)، وهمذان، وأصفهان.

ويدمج زيدان على هامش المتن، ثلاث قصص عاطفية لابن سينا بهدف الإثارة والجذب.

”الحي الروسي“- خليل الرز“/ سوريا

صدرت ”الحي الروسي“ عن دار ضفاف اللبنانية عام 2019، وتفصح عن حي يرفض الدخول في الحرب الدائرة من حوله طيلة سنوات، لكنه يجد نفسه أخيرا، مجبرا على دخولها، ولكن بالحكاية وليس بالأسلحة.

ويتنوع أبطال السرد في الرواية بين البشر والحيوانات، حيث تدور أحداث الرواية في حديقة ”الحيوانات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com