بالفيديو.. روائيو القائمة القصيرة للبوكر يبوحون لـ“إرم نيوز“ بدوافعهم للكتابة ومواقفهم من قضاياهم – إرم نيوز‬‎

بالفيديو.. روائيو القائمة القصيرة للبوكر يبوحون لـ“إرم نيوز“ بدوافعهم للكتابة ومواقفهم من قضاياهم

بالفيديو.. روائيو القائمة القصيرة للبوكر يبوحون لـ“إرم نيوز“ بدوافعهم للكتابة ومواقفهم من قضاياهم

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، أمس الثلاثاء، حفل تكريم مرشحي القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2018 ”البوكر”، والتي وصل إليها كل من الروائية العراقية شهد الراوي عن روايتها ”ساعة بغداد“، والروائية السورية ديمة ونوس عن روايتها ”الخائفون“، والروائي الفلسطيني ”وليد الشرفا“ عن ”وارث الشواهد“، والروائي الفلسطيني إبراهيم نصرالله عن ”حرب الكلب الثانية“، ورواية ”الحالة الحرجة للمدعو ك“ للروائي السعودي عزيز محمد.

وكان لموقع ”إرم نيوز“ عدة لقاءات مع روائيي القائمة القصيرة لـ“البوكر“، التي كشفوا من خلالها عن علاقتهم برواياتهم، وموقفهم تجاه قضاياهم والرواية العربية.

وبداية، جمعنا لقاء بالروائية العراقية شهد الراوي التي ردت على الهجمة التي تعرضت لها روايتها ”ساعة بغداد“ من قبل قراء عراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي، الذي اعتبروا أن روايتها ”لا تستحق الترشح للبوكر“، وأوضحت في اللقاء: ”بصراحة أنت تتحدثين عن موجات أنتجتها السوشال ميديا، وأنا كما سمّيتها على صفحتي في فيسبوك ”غريزة التعليقات“، هناك فرق بين قارئ ومن يتأثر بموجة ويردد ما يردده الآخرون دون قراءة حقيقية، الذي حدث أن أغلب النقاد والقراء الحقيقيين الذين قرؤوا الرواية كانت تعليقاتهم إيجابية جدًا وهناك تأويلات رائعة أذهلتني حقيقةً“.

وبينت أن من أسباب الهجمة، الالتباس الذي أحدثه مطلع الرواية: ”الالتباس الذي حدث أن بداية الرواية الفصل الأول، فصل طفولة الأشياء الواضحة تتحدث الطفلة بسذاجة وركاكة وبثرثرة الأطفال عن أهم الأسئلة الوجودية التي كانت تشغلها، هناك بعض الأشخاص ليس لديهم المطاولة بالقراءة، قرؤوا الفصل الأول ولم يكملوا الرواية“.

ورأت أن ”مذاق الرواية غير تقليدي، بالنسبة للقارئ الذي تعود أن يأتي للرواية بوجهات نظر مسبقة، فهذا موضوع مهم إثارة التباين الحاد بين مؤيد وحانق، هذا شيء جميل، يزيد من عمر الرواية ويجعلها تعيش أكثر“.

وعن سبب تأخر الرواية العراقية عن الراوية العربية، بينت ”الراوي“ أن عمر الرواية العربية كله قصير ولا يتجاوز مئة عام مقارنة بأوروبا، لافتة إلى أنه وإن كانت الرواية العراقية حديثة فهذا مؤشر جيد، ويشكل فتحًا جديدًا للرواية.

بدوره، تحدث معنا الروائي الفلسطيني وليد الشرفا، معتبرًا أن روايته ”وارث الشواهد“ إضافة للقضية الفلسطينية: ”ما الذي أضافه الناس بعد حقيقة خلق آدم سوى التيه والعذاب وفكرة المصير؟ القضية الفلسطينية هي محاكاة لكل ذلك، القضية الفلسطينية ليست كيانًا جغرافيًا محايدًا، هي حالة تتفاعل وتنتج دائمًا حالات معقدة، هذه الشواهد التي تجسدت بفكرة القبور، إعادة تعريف نوعي للمأساة الفلسطينية وليست قراءة تاريخية لفكرة المأساة والنفي والتهجير، هي محاولة لإيجاد علاقة نوعية لتاريخ الألم“.

وأجاب، بشأن ما إذا دفعت القضية الفلسطينية لمحاصرة الأديب الفلسطيني: ”فلسطين تعيد تعريف العالم والإنسانية، في روايتي تعيد تعريف الخلق والأديان والأيديولوجيات وكل شيء، لأنها دفعت ثمن كل ذلك، فهي تعيد تعريف كل هذه الأشياء، هي قضية إنسانية بامتياز، تتموضع جغرافيًا وتاريخيًا داخل هذه الحدود التي اسمها فلسطين“.

”التاريخ البديل“ هكذا سمّت الروائية السورية ديمة ونوس الرواية العربية ولماذا صار الكاتب السوري أسير الأزمة السورية، مبينة ”أن الأزمة هي أزمة الكاتب العربي، الكاتب العربي أسير القضايا الكبرى وقضايا بلاده وهذا أمر طبيعي في المرحلة الحالية، في ظل تعتيم الإعلام والتعتيم الذي يطال حتى كتب التاريخ، من الصعب أن نعرف ما يحصل حقيقة في مدننا دون الرواية، فالرواية في عالمنا العربي هي التاريخ البديل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com