“غوتيريش” يأسف لانسحاب واشنطن من اليونسكو

“غوتيريش” يأسف لانسحاب واشنطن من اليونسكو

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، عن “أسفه” لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من عضوية “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة” (اليونسكو).

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الخارجية الأمريكية، في بيان، انسحاب بلادها من اليونسكو، عقب قرارات اتخذتها المنظمة، واعتبرتها واشنطن مناهضة لإسرائيل، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 31 ديسمبر/كانون أول المقبل.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم غوتيريش، خلال تصريحات إعلامية في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن “الأمين العام يأسف لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من اليونسكو”.

وأضاف: “لكننا مستمرون في التنسيق مع الإدارة الأمريكية بشأن العديد من القضايا، وسنواصل ذلك من أجل التأكد من الوصول إلى أهدافنا المشتركة التي نعمل من أجلها”.

من جانبها، قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، اليوم: “عندما أصدرت اليونسكو، في يوليو/تموز الماضي، أحدث قراراتها المثيرة للغضب والمدفوعة سياسيًا، حول اعتبار البلدة القديمة في الخليل (الضفة الغربية/فلسطين) وكهف البطاركة (الحرم الإبراهيمي) جزءًا من الأراضي الفلسطينية، قالت واشنطن بوضوح إنّ القرار سيؤثّر سلبًا على تقييمنا لمستوى مشاركتنا مع المنظمة”.

وأضافت، في تصريحات إعلامية، أن “الولايات المتحدة ستواصل تقييم جميع الوكالات داخل منظومة الأمم المتحدة من خلال نفس العدسة”.

وتوقّفت الولايات المتحدة عن تمويل “اليونسكو” بعد أن صوتت لصالح إدراج فلسطين كعضو بها في 2011، لكن وزارة الخارجية الأمريكية احتفظت بمكتب لها في مقر المنظمة بباريس.

وبحسب “أسوشيتد برس”، فإن قرار عضوية فلسطين اعتبره محللون أمريكيون “دليلاً على تحيز طويل الأمد مناهض لإسرائيل داخل الأمم المتحدة”.

واعتمد المجلس التنفيذي لـ”اليونسكو” في 18 أكتوبر/تشرين أول الماضي، قرار “فلسطين المحتلة”.

ونص القرار على “وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي، وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة”.