قدّموا وجهة نظر جديدة.. هوليوود ترحّب بصنّاع الأفلام السعوديين

قدّموا وجهة نظر جديدة.. هوليوود ترحّب بصنّاع الأفلام السعوديين

المصدر: أحمد نصار – إرم نيوز

انتهت فعاليات معرض ”أيام الفيلم السعودي“، والتي أقيمت لمدة يومين في الـ 3 والـ4 من نوفمبر بمدينة لوس أنجليس الأمريكية، بهدف الاحتفال بصناع السينما من المملكة العربية السعودية، وقامت دور عرض باراماونت وفندق آس أوتيل بعرض الأفلام السعودية القصيرة مجانًا في ثاني أيام المعرض.

يعتبر هذا الحدث هو الأول من نوعه، الذي يحتفل بالمواهب الإبداعية السعودية، في قلب عاصمة السينما العالمية، فقد قام سبعة من المخرجين الموهوبين بتقديم وجهة نظر جديدة على الشاشة الفضية.

وتضمن المعرض تجربة هوليودية كاملة، بداية بالسجادة الحمراء وحفل العشاء والمقدمين وانتهاء بالفقرات الاحتفالية.

وقام مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، باستضافة معرض أيام الفيلم السعودي؛ إذ تسعى هذه المؤسسة جاهدة لتقديم العديد من الوسائل التي تساعد الناس على تجربة أنماط مختلفة من الحياة.

وفيما يأتي، ملخص للأفلام القصيرة والمقابلات التي تمّت في المعرض:

فيلم ”لا أستطيع تقبيل نفسي“ يروي قصة رجل محاط بالشهرة والاهتمام، إلى أن دفعه أحد الأشخاص للتساؤل عما تعنيه حقيقة هذه الشهرة بالنسبة له، وهو من إخراج علي السميّن.

بدأ السميّن مسيرته الفنية بالعمل في مجال الإعلانات، قبل أن يصبح مصمما للبث التليفزيوني بمجموعة شركات تلفزيون الشرق الأوسط (إم بي سي)، فقام بإخراج البرامج التليفزيونية، وذلك قبل أن يشارك كمخرج سينمائي مستقلّ.

وقد سعى لهذا المجال الجديد، لأنه يسمح له بعرض أفكاره بطريقة مختلفة، وقال إن المعتقد الذي يؤخذ من العقل البشري ويتم عرضه على الشاشة يصل إلى قلوب الجماهير مباشرة.

ولكونه مخرجًا، يعتقد السميّن بأنه من المهم أن يتعلق موضوع الفيلم بحياتنا، إذ إن فيلم ”لا أستطيع تقبيل نفسي“ تم إنتاجه ليصل إلى أبناء جيله، والهدف منه هو توضيح أن الشهرة التي يحصل عليها الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي ليست إلا مجرد وهم، ومع ذلك ما زالت تؤثر تلك الشهرة الزائفة على الطريقة التي ينظر بها هؤلاء الأشخاص لأنفسهم وكذلك تصرفاتهم.

ويعمل المخرج السعودي حاليًا على مسلسل تلفزيوني جديد، ويأمل أن يبدأ بتصوير المسلسل بعد عودته من المعرض، وأيضًا يقوم بمراجعة نصّيْن لمسلسل قصير آخر.

وتعتبر الإعلانات التلفزيونية جزءًا مهمًا من حياته المهنية، فهناك الكثير من الأعمال التي تنتظره عند عودته للسعودية.

وقال السميّن، إنه يودّ إخراج المزيد من الأفلام الحوارية، ويقوم حاليًا بكتابة فيلم عن زوجيْن بينهما مشاكل وهما يتحدثان على طاولة العشاء، وعندما سُئل عن مستقبله الفني قال: ”أريد أن أُخرج مزيدًا من الأفلام، وأن أقرأ مزيدًا من النصوص التي قد تساعدني على توسيع آفاقي“.

”هل سومياتي ستذهب للجحيم؟“ سومياتي هي خادمة الأسرة، ويتم تقديم هذا الفيلم من منظور أصغر طفل بهذه العائلة ليان، والذي يراقب تصرفاتها تجاه أصحاب العمل العنصريين.

يستمتع مشعل الجاسر بمشاركة آرائه المختلفة مع المشاهدين، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والأفلام الإبداعية، في سنٍّ مبكرة بدأ مشواره الفني كمنتج ومخرج واستمرّ في صقل هذه المهارات لتحقيق هدفه، وهو أن يصبح مخرجًا سعوديًا مشهورًا.

وقام باستخدام عرضه الذي يقدمه على اليوتيوب، بعنوان ”فلّيم“، لمشاركة وجهات نظره الفريدة، وقد حاز عرضه أخيرًا على جائزة من قُمرة، وهو برنامج المسابقات الذي عرض في رمضان، وفاز بالجائزة بعد تصويت الجمهور له.

منذ أن كان الجاسر طفلًا صغيرًا فُتن بالأفلام، فكانت مراقبته للشخصيات داخل القصة بمثابة رحلة عبر الزمن يقوم بها، والآن قام بتوسيع مجال عمله ليشمل التمثيل.

وفي المستقبل، ينوي صانع الأفلام أن يؤسس هوم بوكس أوفيس سعودي، وعندما سُئل عن مستقبله أجاب بقوله: ”لا يهمني إلى أين تتجه مسيرتي الفنية ولكن ما يهمني أنها ستكون في عالم مذهل وساحر لصناعة الأفلام، وأنا أستمتع بكل دقيقة أفعل فيها هذا الأمر“.

وذكر المتحدث الرسمي لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الفرص التي قد يقدمها أيام الفيلم السعودي: ”بتقديم هؤلاء المخرجين السعوديين الشباب سيساعد هذا المعرض على إظهار مواهبهم، ونحن نأمل أن تقودهم هذه الفعالية من الأعمال الرقمية إلى أعمال سنيمائية وتلفزيونية ناجحة“.

من جانبهم، عبّر المخرجون عن مدى حماستهم وسعادتهم لكونهم جزءًا من هذه الفعالية الضخمة، ويأمل هؤلاء المخرجون الشباب بأن يصبح لهم تأثير على المجتمع والثقافة خارج المملكة العربية السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com