تدشين أول ناد للسينما الوثائقية للمرأة الإماراتية

تدشين أول ناد للسينما الوثائقية للمرأة الإماراتية

المصدر: إرم نيوز - أحمد شاهين

دشنت سلامة الشامسي أول ناد للسينما الوثائقية للمرأة الإماراتية في العاصمة أبوظبي، ويهدف النادي بحسب صحيفة ”ذا ناشيونال“ إلى تجمع أطباء وأمناء وأعضاء المجالس الحكومية ونساء من خلفيات مهنية مختلفة، مرة واحدة في الشهر، من أجل متابعة فيلم وثائقي من اختيار ”الشامسي“ في أماكن مختلفة حول العاصمة.

وقالت ”الشامسي“ السيدة الإماراتية البالغة من العمر 31 عامًا: ”أنا لا أقول لهم ما سنشاهده في اليوم المقرر لأن غالبيتهم سيكون قد شاهده من قبل، ومن ثم فلن يأتوا، ولكن الأهم هو مناقشة الفيلم عقب مشاهدته“.

وأضافت: ”إذا قلت لهم إن موضوع الفيلم عن (العلم) فربما تقول الأغلبية إنهم غير مهتمين، لكنني اهتم بإخبارهم المزيد عن الفيلم من خلال المناقشة“.

وقررت الشامسي، رئيسة متحف زايد الوطني، تنفيذ فكرة نادي السينما الوثائقية لإضافة لمسة مميزة، مشيرة إلى أن مكان عرض الفيلم سيكون غير ثابت، حيث سيتم اختياره ليتناسب مع موضوع الفيلم.

وقالت إن أول فيلم تم عرضه في يوليو الماضي، لافتة إلى أن غرفة العرض كانت شبه فارغة، وأشارت إلى أن موضوع الفيلم كان عن الوعي الذاتي، وأكدت أنها اختارت هذا الموضوع بمناسبة إجازة الناس من المدارس والوظائف لقضاء الإجازة الصيفية، حيث أرادت إعادة شحن أعضاء النادي قبل عودتهم إلى العمل مجددًا.

وأوضحت أنه في يوم الأربعاء الماضي، تجمع حوالي 25 امرأة لمشاهدة فيلم عن دورة الحياة للقهوة، وكيف يتم انتاجها في أجزاء مختلفة من العالم، وكانت غرفة عرض الفيلم تشبه إلى حد ما المقهى.

من جانبها، قالت حنان السيد، ممثلة رفيعة المستوى لمتحف ”جوجنهايم أبوظبي“، إنها كانت مهتمة جدًا قبل متابعة الفيلم معرفة أصل القهوة هل هو البرازيل أم اليمن؟

وأضافت السيدة اللبنانية الأمريكية: ”أحب تعلم أشياء جديدة، في سياق مقابلة أشخاص جدد والحديث عن أفكار جديدة، وليس مجرد كلام فارغ“.

وعقب الفيلم طلبت السيدة الشامسي من الحضور وصف كيف يتعلق موضوع الفيلم بهم شخصيًا، حيث قالت مريم المحمود، مديرة تدريب في جهة حكومية، إنها تريد أن تصبح ”ذواقة قهوة“ عقب التقاعد من العمل.

وقالت ريم الشمري، غير شاربة للقهوة، إن الفيلم ذكرها برحلتها لاختيار أفضل أنواع البن للحصول على الغلوتين، أحد منتجات الخبز.

وأضافت: ”كان من الغريب جدًا الاحتفال من خلال تناول الفشار، لم أفهم ذلك“.

وفي نفس السياق، قالت السيدة ماريات أورفيت، مدير الأغذية والمشروبات في الاتحاد للطيران، إن الفرصة سنحت لها الذهاب إلى إثيوبيا وروؤية الاحتفال، لافتة إلى أنه أمر بسيط جدًا، ويفعلونه في المنزل.

وأضافت أنه كان أمر لافت للنظر رؤية فيلم من إنتاج ”ديزني لاند“ عن القهوة، مؤكدة أن أبرز ما توقفت عنده في الفيلم هو أمر سياسي، من خلال تسليط الضوء على نضال مزارعي القهوة للحصول على حقوقهم.

وقالت منيرة الصايغ، أمينة في متحف ”جوجنهايم أبوظبي“: ”هؤلاء الذين يزرعون ويجمعهون القهوة لا يتذوقونها، وهناك أشخاص يسيرون أميال من أجل الحصول على فوائدها“.

وقالت الدكتورة حصة المزروعي، طبيبة من دولة الإمارات العربية المتحدة استطعمت كافة أنواع القهوة، إن أبرز ما استوقفها في الفيلم هو عمالة الأطفال في زراعة القهوة.

وأضافت: ”اندهشت من أنه يتم غسل القهوة، وعدم تقديمها جافة حتى يتم الحفاظ على رائحتها، كما أنه في الهند يقومون بالسير على حبوب القهوة“.

&NCS_modified=20160909212050&MaxW=640&imageVersion=default&AR-160909109.jpg

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com