”موسيقى الغرباء“.. نافذة للأمل – إرم نيوز‬‎

”موسيقى الغرباء“.. نافذة للأمل

”موسيقى الغرباء“.. نافذة للأمل

المصدر: ياسمين عماد- ارم نيوز

ذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال الأمريكية“، أن يو- يو ما، أحد أشهر الموسيقيين الكلاسيكيين في العالم، يدلي باعتراف مفاجئ في فيلم وثائقي جديد، حيث قال:“ لقد مرت 35 عامًا منذ زواجي، قضيت منها 22 عامًا في السفر، ولدي أسباب وجيهة لفعل ذلك“.

”موسيقى الغرباء: يو- يو ما وفرقة طريق الحرير“، هو فيلم وثائقي يتبع رحلة سعي عازف التشيلو.

ويكشف الفيلم، أن السيد عندما بدأ فرقة طريق الحرير، أراد أن يخطو خارج أرثوذكسية قاعة احتفالات حياته، وأن يذهب وراء سلسلة من مشاريع نقاط العبور الناجحة التي ساهمت في جعل اسمه لامعًا وشهيرًا.

ويقول ”ما“ خريج مدرسو جوليلرد وجامعة هارفارد، والحائز على 18 جائزة غرامي: ”هناك مفترق طرق وعليك أن تسلكه، لكنك لا تعلم إلى أين سيأخذك“.

وتشير الصحيفة، إلى أن المسعى الطموح الذي تشكل العام 2000 مع مجموعة تتألف من قرابة 60 فناناً يمثلون التقاليد الموسيقية من مختلف أنحاء العالم، أصبح ظاهرة خاصة به، ومنذ ذلك الحين، سجلت المجموعة دائمة التطور، والتي تعمل على تعزيز التفاهم بين الثقافات من خلال اكتشافاتها الموسيقية، ستة ألبومات، بما في ذلك البوم ”غني في وطني“ الذي صدر في أبريل الماضي.

واضافت الصحيفة، أن الفيلم الذي عرض يوم الجمعة الماضية، يستكشف الأبعاد الروحانية والاجتماعية الغنية لطريق الحرير.

الفيلم من إخراج مورغان نيفيل، الحائز على جائزة أوسكار عن فيلمه الوثائقي الموسيقي “ 20 قدماً من النجومية“. لكن هذه المرة، المسألة المثارة أوسع نطاقًا بكثير. فطريق الحرير التاريخي كان طريق للتجارة امتد عبر آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أوروبا الغربية. ويطوف الفيلم عبر الكثير من تلك المنطقة، في حين يركز السيد نيفيل على حفنة من الدعائم الأساسية للفرقة، ويتبعهم إلى أوطانهم في الصين وإيران وسوريا وغيرها.

ويقول السيد ما، الذي ولد في باريس، ويبلغ من العمر 60 عامًا، إن الصوت ينتقل بخفة، فليس هناك أمتعة مرتبطة به.

ومع ذلك، بينما يجسد الفيلم السهولة الارتجالية التي تنصهر بها التقاليد والآلات الشعبية القديمة، يكشف عن الحمل الثقيل، الذي يحمله الموسيقيون في قلوبهم.

وأوضحت الصحيفة أن جهود السيد ما، التي تهدف إلى نشر رسالة موحدة خاصة بالفرقة، أصبحت أكثر إلحاحًا بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر، والتي ربما تكون وثيقة الصلة أكثر اليوم، وسط أزمة اللاجئين في أوروبا، وتزايد وجهات النظر المعادية للمهاجرين في الغرب.

”ويؤكد السيد ما على اهمية دور الموسيقى قائلاً: ”إذا كان هناك شيء واحد يمكن للموسيقى أن تقوم به، فهو سد عجز التعاطف في المجتمع“.

وبينما تستعد الفرقة لمشروعها الكبير المقبل، وهو اقتباس أوبرالي من ”ليلى والمجنون“، النسخة الفارسية لروراية ”روميو وجولييت“، يشير السيد ما إلى أن عنوان الفيلم الجديد هو تسمية خاطئة متعمدة.

وأوجز السيد ما، بأن الفيلم يسمى موسيقى الغرباء، ”ولكن في الحقيقة هم ليسوا غرباء، وهذه ليست موسيقى غريبة، فكلها موسيقانا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com