غياب المنافسة القويّة أهم ما ميّز الدورة 69 لمهرجان كان

غياب المنافسة القويّة أهم ما ميّز الدورة 69 لمهرجان كان

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

اختتم مهرجان كان السينمائي الدولي فعالياته مساء الأحد 22 مايو/أيار، بفوز فيلم ”أنا دانيال بلاك“ للمخرج البريطاني المخضرم كين لوتشي، بالرغم من أنّ أفلام المسابقة الرسمية هذا العام لم تثر أي رد فعل قوي عند الجمهور أو النقاد والصحافة، حيث غادر مخرجون مخضرمون مثل: جيم جارموش وفيلمه (باترسون) وبول فيرهوفن وفيلمه (إيل) وبيدرو ألمودوبار وفيلمه (خولييتا) وبرونو دومونت وفيلمه (ما لوت) والأخوين داردين بفيلمهما (ذي أنون جيرل) ونيكولاس ويندينج ريفن بفيلمه (ذا نيون ديمون) المسرح خاليو الوفاض رغم الآراء الإيجابية بشأن أفلامهم.

أما المفاجأة الكبرى في المهرجان فكانت عدم تكريم فيلم الدراما الكوميدي الألماني (توني إردمان) للمخرجة مارين آده، على الرغم من أنه لاقى استحسانا كبيرا من النقاد والجمهور، بأي جائزة.

وقد عرف المهرجان هذه السنة عرض أكثر من 80 فيلما، من بينها 21 في المسابقة الرسمية، وبإطلالة على ما كتبته الصحافة المختصة نجد أن الفيلم الألماني ”توني اردمان“ حظي بإعجاب عدد مهم من الصحفيين وهو للمخرجة ”مارين اد“، يليه في الترتيب الفيلم الأمريكي ”باتيرسون“ لـ“جيم جارموش“، كما حصل على بعض الاستحسان الفيلم الإيراني ”سلزمان“ (الزبون) للمخرج ”اصغر فرهادي“، صاحب جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2012.

فيما صنفت الصحافة بعض العناوين كأسوأ ما في لائحة المرشحين، كالفيلم البريطاني ”المال الأمريكي“ و الفيلم الفرنسي ”الم الحجر“، ويبقى فيلمي ”سيرانيفادا“ (من رومانيا) و“برسونال شوبر“ (الفرنسي الجنسية رغم بطلته الأمريكية كريستين ستيوارت) أكثر فيلمين أثارا انتقاد الصحفيين والجمهور معا.

أما في الجوائز الموازية للسعفة الذهبية، فأعلن النقاد عن اختيارهم للفيلم ”أسعد يوم في حياة أولي مايكي“ في فئة ”نظرة“، وهو إنتاج مشترك بين فنلندا وألمانيا والسويد، واختار المخرجون L’effet aquatique (فرنسي آيسلندي)، وعادت جائزة الفدرالية الدولية للسينما للفيلم الأفغانيWolf & Sheep ، أما اختيار الموزعين الأوروبيين فوقع على فيلم Mercenaire (فرنسا)، وتخصص هذه الجائزة الأخيرة لفيلم من الأفلام التي عرضت في خمسة مهرجانات دولية، وتساعده على التواجد في سوق العرض الأوروبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com