تقرير: السينما في السعودية قريبا

تقرير: السينما في السعودية قريبا

المصدر: محمد الليثي- إرم نيوز

ينظر العالم حاليًا إلى المملكة العربية السعودية، بعين الاهتمام، والمتابعة الدقيقة، بسبب أزمة أسعار النفط الحالية، ورغم أهمية الموضوع وخطورته، إلا أنه داخل البلاد، هناك أمر آخر لا يقل أهمية لأهل المملكة، وهو التعديل الوزاري الجديد، الذي يتضمن ”هيئة ترفيه“، أثارت تساؤلات عديدة، أهمها: ”هل يُسمح لهم أخيرًا بالذهاب إلى السينما؟“.

وقالت صحيفة ”ذا تليجراف“ البريطانية، إن هواة السينما ومحللين سياسيين يرون أن الإصلاحات التي يخطط لها الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، تنذر بأن هناك تحريرًا واسعًا من قواعد تقييد الترفيه في البلد المحافظ على نحو يوحي بأن السينما يمكن أن تشاهد قريبا في المملكة.

وأشارت، إلى اقتحام المخرجة السعودية هيفاء منصور، ساحات هوليود، بعد حصول فيلمها ”وجدة“ على العديد من الجوائز العالمية، ليكون أول فيلم سعودي يتم عرضه في السينما الأمريكية، ونقلت عنها: ”متفائلة جدًا حول فتح دور سينما في المستقبل القريب بالمملكة العربية السعودية“.

ولفتت الصحيفة  إلى أن المحللين والصحف في السعودية، يرون أن هيئة الترفيه من الممكن أن يكون لها دور في تنظيم دور السينما، وستكون أيضًا بمثابة ”هيئة رقابة“ على الأفلام.

كما نقلت عن سلطان البازعي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون قوله: ”لا نزال في انتظار التوضيح“، مضيفًا: ”لكن الجميع يتوقعون أن يحدث ذلك، وقريبًا كل شيء يسير في هذا الاتجاه“.

كما أشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن إصلاحات الأمير محمد بن سلمان الاجتماعية، تلفت النظر، خاصة أن الإصلاحات المحدودة التي اتخذتها المملكة في العشر سنوات الأخيرة، من الممكن التراجع عنها، لتعزيز دور المرأة في المجتمع.

وتابعت: ”هو يريد أيضًا المزيد من النساء في أماكن العمل.. ورفع الحظر على السينما هو الخطوة التالية الطبيعية“.

ونقلت ”ذا تليجراف“ عن محلل سعودي شاب بمركز الخليج للبحث يدعى، محمد آل يحيى، قوله إن الأمير محمد بن سلمان يحظى بتأييد من الشباب في البلاد، مشيرة إلى أنه يساعد في التغيير الاجتماعي الذي شرع به في وقت مبكر.

ويضيف: ”الأمير قد يبدو كمن أخذ مخاطر وأغضب المحافظين، لكن شعبيته هي بين الشباب في البلاد الذين يريدون أن يروا فرصا أكبر“.

وتعمل هيفاء منصور حاليا على أول فيلم لها في هوليوود – عن حياة ماري ولستونكرافت شيلي، مؤلفة فرانكنشتاين.

وقالت إنه سيكون ”حلما تحقق“ إذا ما تم عرضه في المملكة.

وقالت ان السماح بدور السينما سيكون له أثر اقتصادي كبير من حيث فرص العمل، وأثر نفسي أكبر بكثير على حد قولها.

وتوضح: ”لقد أصبحت قضية خلافية في السعودية، وتقريبا رمزية بحتة؛ لأن الجميع لديه الآن كل الأفلام في منزله من خلال القنوات الفضائية“.

وتتابع: ”هي مثل قيادة المرأة – هو خط في الرمال المحافظون لا يريدون عبوره خوفا من أن يؤدي إلى أمور أكبر، وتغيرات أكثر أهمية.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com