ثقافة

"مي لوبيتا حبي".. فيلم روائي طويل يخطف الأضواء في فرنسا
تاريخ النشر: 29 يوليو 2022 11:41 GMT
تاريخ التحديث: 29 يوليو 2022 13:05 GMT

"مي لوبيتا حبي".. فيلم روائي طويل يخطف الأضواء في فرنسا

خطف فيلم "مي لوبيتا حبّي" الأضواء في فرنسا، مع بدء عرضه في صالات السينما يوم الأربعاء الماضي. والفيلم يروي قصة "حب وصداقة" امتدت على مدى سنوات عديدة بين مجموعة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

خطف فيلم ”مي لوبيتا حبّي“ الأضواء في فرنسا، مع بدء عرضه في صالات السينما يوم الأربعاء الماضي.

والفيلم يروي قصة ”حب وصداقة“ امتدت على مدى سنوات عديدة بين مجموعة من الشباب.

وصوّر العمل في رومانيا خلال 14 يوما فقط، وبفريق محدود لا يتجاوز 11 شخصا.

وهو أول تجربة لإخراج فيلم روائي طويل مع فريق صغير جدًا.

ويعد كذلك الفيلم الروائي الأول للممثلة نويمي ميرلانت، التي تولت أيضا المشاركة في كتابة السيناريو وأداء دور تمثيلي فيه.

ويروى العمل قصة (جين 27 عاما)، التي تحيي حفل توديع العزوبية مع أصدقائها في رومانيا.

وهناك التقت ”نينو“، الشاب ذي 17 عامًا لتكون نقطة بداية لقصة حبّ ولقضاء صيف عاطفي.

ووفق تقرير نشره موقع ”ألوسين“ الفرنسي، فإنّ ”خصوصية هذا الفيلم الذي عُرض في دور العرض الأربعاء (بعد اختياره في مهرجان كان السينمائي عام 2021) أنه تم تصويره في 14 يومًا فقط، دون منتج وكُتب في وقت قصير، مع فريق لا يتجاوز عدده 11 شخصًا“.

ويتكون الفريق من نويمي ميرلانت، والمقربين جدًا منها من الممثلات في الفيلم وهن ”صديقاتها مدى الحياة“ وفق قولها.

وأوضحت أنها ”التقت صديقاتها في كورز فلوران وأنهن أمضين الكثير من الوقت معا وتحدّثن ”عن السينما والحياة والكثير من الأشياء“.

وتابعت الممثلة والمخرجة: ”لقد أنشأنا جميعًا رابطًا قويًا للغاية وقلنا لأنفسنا أن علينا أن نصنع فيلمًا معًا يومًا ما“.

وقالت: ”بعد أن عرضت علينا جيمي زيارة رومانيا في الصيف الذي يلي اللقاء، ومن ثمة بدأنا في استكشاف الموقع وجاءت الفكرة لتصوير فيلم عنا وعن صداقتنا وقصة حبنا التي ولدت“.

وأشارت ميرلانت إلى أن ”فريق العمل زرع فيها طاقة قوية وحرية غير مسبوقة“.

وعبرت عن ”الرغبة الكبيرة والحماس الذي وجدته في فريق العمل حتى إنّ شريكها في الفيلم جيمي كوفاسي كان يطلب من الجميع المغادرة وتأجيل الأمور إلى اليوم التالي لكن الفريق كان يجد طاقة إضافية لمزيد العمل“.

وأنتجت ميرلانت الفيلم في النهاية مع بيير جيار (وهو منتج سينمائي سبق أن أنتج أفلاما أشهرها ”المقاتلون“ لمخرجه توماس كايلي).

وعلقت على هذا الاختيار قائلة: ”كنا نخشى من فقدان جوهر ما نحن عليه وأيضًا لم أشعر بعد بالشرعية في إنتاج أول فيلم روائي طويل“.

وتعتبر الممثلة والمخرجة أنّ هذا الفيلم هو ”محاولة للتفكير في علاقتنا بالرغبة، علاقتنا بالحب، بالحب المتبادل وأيضًا في طريقة تصوير الرغبة الأنثوية“.

كما أنه يعبر عن ”نظرة المرأة للرجل وكل هذه هي الأشياء التي جاءت مع تغير المجتمع، وهذه هي الأسئلة التي يتم طرحها في الفيلم“، وفق المتحدثة عينها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك