ثقافة

مدير "قرطاج السينمائية": لن نسمح للسلطة بالمساس بحرية الإبداع
تاريخ النشر: 06 يوليو 2022 9:38 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2022 10:40 GMT

مدير "قرطاج السينمائية": لن نسمح للسلطة بالمساس بحرية الإبداع

أكد المخرج السينمائي التونسي، ومدير مهرجان أيام قرطاج السينمائية إبراهيم اللطيف، أنّ الفنانين السينمائيين مستعدون للدفاع عن مكتسبات الحرية، ولن يتراجعوا، ولن

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

أكد المخرج السينمائي التونسي، ومدير مهرجان أيام قرطاج السينمائية إبراهيم اللطيف، أنّ الفنانين السينمائيين مستعدون للدفاع عن مكتسبات الحرية، ولن يتراجعوا، ولن يدعوا أي مشروع يمس بهذه الحريات يمر.

وقال إبراهيم اللطيف في مقابلة مع ”إرم نيوز“، إن هناك عقيدة لدى مهرجان قرطاج السينمائي بأن لا رقابة مسبقة على الأفلام ولا مجال للسماح للسلطة السياسية بالمساس بحرية الإبداع.

وأضاف ”إلى الآن لا يمكن أن أجزم بأن الحريات انتكست في تونس، وبالنسبة للسينما أو أيام قرطاج السينمائية فإنه من ضمن الشروط ،حتى في سنوات الجمر (فترة حكم زين العابدين بن علي)، ألّا تكون هنالك رقابة على أي فيلم يدخل للمهرجان“.

واعتبر اللطيف أنّ ”نجاح السينما التونسية اليوم يكمن في تجاوز هذه الرقابة“.

وأوضح أن السينما التونسية ”كانت مناضلة منذ سنوات ومرت بعديد المراحل وكانت مناضلة ومدافعة عن الحريات وخاصة منها الحريات الشخصية، ولا رقابة ستحدث ولن يمروا“.

وبدأت هيئة مهرجان أيام قرطاج السينمائية بتونس استعداداتها لإقامة الدورة الـ33 من أكبر تظاهرة سينمائية في البلاد، وكثفت الهيئة تحركاتها لعقد شراكات مع ”أسواق“ جديدة ينفتح عليها المهرجان، مثل: الجزائر، والسعودية، وعدد من الدول الأخرى.

وتنتظم الدورة الـ33 من هذا المهرجان الدولي للسينما خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في العاصمة تونس.

وقال اللطيف، إنّ هيئة المهرجان عقدت لقاءات مع مجموعة من الشركاء سيحضرون الدورة المقبلة مثل السعودية والجزائر والمغرب والأفارقة على وجه الخصوص“.

وحول أجندة الدورة المقبلة والضيوف النجوم الذين سيحضرون الدورة قال اللطيف إن ”المهرجان لا يقتصر على الشخصيات الفنية التي ستحضر الدورة فقط، وإنما أيضا على المشاركين والمخرجين أصحاب الأعمال في المهرجان“.

وأضاف اللطيف ”لا يمكن الآن أن نحسم أسماء النجوم الذين سيحضرون الدورة، كما إن المهرجان ليس مبنيا على ضيوف السجاد الأحمر فقط“.

وحول أزمة الإنتاج السينمائي أكّد اللطيف أنّ الأزمة قائمة فعلا ومن ضمن أسبابها غياب التمويل وقاعات السينما، متحدثا في هذا السياق عن التحولات التي يشهدها العالم وظهور المنصات الجديدة، ومشيرا إلى أن الأزمة لا تشهدها تونس فقط وإنما كثير من الدول في العالم.

وبحسب مدير أيام قرطاج السينمائية فإنّ ”السينما في تونس تشتغل على الكيف لأنها تشتغل على ما يعرف بسينما المؤلف وسينما الفكر والسينما التي لها علاقة بالهدف والواقع، وبالتالي فإن الحديث عن أزمة إنتاج أمر طبيعي باعتبار أننا مازلنا نتحدث عن السينما المدعومة“.

وحول واقع المهرجانات في تونس على المستوى التنظيمي قال اللطيف ”نحن نعمل على تجنب هذه الهِنات الموجودة في مستوى الافتتاح والاختتام خصوصا، ولكن ليس هذا المهم وما نراه اليوم يمكن اعتباره ”فوضى خلاقة“ تتمظهر في ازدحام الجمهور أمام قاعات السينما، وإذا كانت هذه فوضى فلتحيا الفوضى إلى الأبد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك