بعد نصف قرن.. هل أصبحت ”أيام قرطاج“ السينمائية ظاهرة ”فلكلورية“؟‎‏ (فيديو إرم)‎ – إرم نيوز‬‎

بعد نصف قرن.. هل أصبحت ”أيام قرطاج“ السينمائية ظاهرة ”فلكلورية“؟‎‏ (فيديو إرم)‎

بعد نصف قرن.. هل أصبحت ”أيام قرطاج“ السينمائية ظاهرة ”فلكلورية“؟‎‏ (فيديو إرم)‎

المصدر: تونس - إرم نيوز

يواجه مهرجان أيام قرطاج السينمائية، انتقادات بشأن فقدان بريقه، وسط اتهامات بتحوله من فضاء للإبداع السينمائي إلى ”ظاهرة فلكلورية“ لا يقدّم أي إضافات للسينما العربية والأفريقية، رغم كونه أقدم مهرجان سينمائي في دول الجنوب لا يزال يعقد دوراته بانتظام.

”أيام قرطاج السينمائية“، الذي تأسس في العام 1966 (قبل 53 عامًا)، هو إحدى ثلاث تظاهرات فنية في تونس، بجوار أيام قرطاج المسرحية وأيام قرطاج الموسيقية، لكنّ الأول استحوذ على شهرة واسعة، وشهد على حضور أبرز الأعمال السينمائية العربية، قبل أن يعتذر أغلب النجوم عن حضور دورته الثلاثين القائمة حاليًا.

المخرج السينمائي سامي التليلي، قال لـ ”إرم نيوز“، إن المهرجان أصبح في السنوات الأخيرة مجرّد ”ظاهرة فلكلورية“، يتّسم بالرتابة، خاصة بعدما اعتذر أغلب المخرجين عن المشاركة، مضيفًا أن ”الإنتاج السينمائي التونسي أصبح أيضًا ضعيفًا ولا يقدر على منافسة السينما العالمية“.

لكن في المقابل، يرى الناقد السينمائي اللبناني، إبراهيم العريس، أن المهرجان ”قدّم إضافات هامة للسينما العربية“، كما وفّر ”رؤية سينمائية جديدة لجمهور تونسي مميز“، امتدادًا لاستضافة سينمائيين ومخرجين عرب مميزين وتقديمه أفضل الإنتاج السينمائي منذ تأسيسه.

مدافعًا عن المهرجان وقوة تأثيره أيضًا، قال مدير مهرجان السينما التونسية، مختار العجيمي، إن ”أيام قرطاج السينمائية ساهم في خلق أجيال صاعدة ونجوم سينمائيين“، ضاربًا مثالًا بالمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، الذي انطلق نحو العالمية بعد عرض فيلم ”الاختيار“ في أيام قرطاج السينمائية.

وانطلقت، السبت الماضي، الدورة الثلاثون للمهرجان، التي تحمل عنوان: ”نجيب عياد لأيام قرطاج السينمائية“، وتتواصل حتى 2 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويعرض المهرجان 170 فيلمًا من عدة بلدان، عربية وأفريقية، اختير 44 فيلمًا للمشاركة في المسابقة الرسمية، منها: 12 فيلمًا روائيًا طويلًا و12 فيلمًا روائيًا قصيرًا و12 فيلمًا وثائقيًا طويلًا و8 أفلام وثائقية قصيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com