مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعلن الأفلام الفائزة في دورته الثامنة

مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعلن الأفلام الفائزة في دورته الثامنة

المصدر: صلاح حسن - إرم نيوز

أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية برئاسة السيناريست المصري سيد فؤاد، جوائز الدورة الـ8 من المهرجان، في حفل ختام فعالياته التي أقيمت بحضور عدد كبير من نجوم الفن.

وجاءت جوائز المهرجان التي أعلنتها لجنة التحكيم، بحصول فيلم ”لا أرى لا أسمع لا أتكلم“، للمخرج مصطفى جاد، وإنتاج المعهد العالي للسينما، على تنويه خاص، في مسابقة أفلام الطلبة، لكونه فيلم تحريك متميزًا يناقش تأثير التكنولوجيا على الإنسان، وكيفية تحويله إلى آلة تؤثر على المجتمع بعلاقاته المتشابكة.

ونال فيلم ”الفن شارعنا“، للمخرج نفرتاري جمال، ومن إنتاج الجامعة الفرنسية، على جائزة أفضل فيلم.

وناقش الفيلم تأثير الفن على المجتمع، وقدرته على تشكيل وعي البسطاء ومناقشة أفكارهم وإسعادهم.

أما في مسابقة الأفلام القصيرة، فحصل فيلم ”سيجا“، للمخرجة إيديل إبراهيم، من الصومال، على تنويه خاص من لجنة التحكيم، وذلك بأغلبية التصويت لاختياره المتميز لمناقشة أزمة شائعة من منظور مختلف وغير تقليدي.

وذهبت جائزة أفضل إسهام فني، لفيلم ”ألس“ للمخرج فيصل بن أغرو، من المغرب، بأغلبية التصويت على أفضل إسهام فني.

واقتنص فيلم ”قرابين“ للمخرج توني كوروس، من كينيا، جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وذلك لتناوله قضية حرجة بشكل ساخر.

وفاز فيلم ”الأراضي“، للمخرج عز الدين القصري، من الجزائر، بجائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم قصير، والذي ”ناقش قضية ثقيلة سياسيًا بصدق المشاعر“.

وفي مسابقة أفلام الحريات، حصل فيلم ”بين النهرين“، للمخرجة مايا منيّر، من سوريا على جائزة أفضل إسهام فني، وهو فيلم تسجيلي يدعو لقيمة التسامح بين الأديان، وأن الفن والإيمان لا يتعارضان.

أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فحصل عليها فيلم ”رحمة الأدغال“، من رواندا،  من إخراج جويل كاركيزي، وهو فيلم ينبذ الحرب ويدعو للسلام من خلال معاناة شخصين في الأدغال.

وحصد فيلم ”الحلم البعيد“، لمروان عمارة ويوهانا دومكة، من مصر وألمانيا، على جائزة الإسهام الفني، لشكله السردي المبتكر وتناوله لقضية تمس الشباب.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم ”همس الحقيقة في أذن القوة“، لشاميلا سادات، من جنوب أفريقيا، وهو فيلم تمكن من إبراز شخصية متميزة ونضالها من أجل الحق والعدالة رغم العوائق.

وذهبت جائزة النيل الكبرى لفيلم ”المحارب الضائع“، لنسيب فرح وسورين ستين جيسببير، من الصومال والدنمارك، وذلك لرؤيته الشخصية لقصة شديدة الخصوصية وإعطائها بعدًا إنسانيًا وعالميًا.

وقررت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، منح تنويه خاص للفيلم التونسي ”في عينيا“، للمخرج نجيب بالقاضي، وذلك للقيمة الإنسانية لموضوع الفيلم من خلال علاقة الأب بابنه المريض بالتوحد.

وحصل على جائزة أحسن إسهام فني، فيلم روائي طويل يحمل عنوان ”خيط الشتاء بجلدي“، من جنوب أفريقيا للمخرج جميل كوبيكا، وذلك لمستواه الفني المتميز، وأهمية موضوعه الذي يدور حول تضحية الإنسان وتطلعه إلى الحرية.

ومُنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم المصر الروائي الطويل ”ليل خارجي“، للمخرج أحمد عبد الله، وذلك ”لحرصه على كشف معاناة وتناقضات الحياة بشكل مبسط وممتع“.

وذهبت جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم روائي طويل للفيلم الغاني ”دفن كوجو“، للمخرج صامويل بازاويل، وذلك ”لمعالجته الشاعرية والشخصية لمشاعر الإحساس بالذنب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com